تربية الرصيفة و اوقافها و مسؤولوها يحتفون بـ "اسبوع الوئام بين الاديان "

جفرا نيوز - افتتح الامين العام للشؤون الادارية والمالية في وزراة التربية سامي سلايطة امس الابعاء ندوة " التعايش الاسلامي والمسيحي - عمان والقدس نموذجا " والتي اقامتها مديرية تربية الرصيفة بمناسبة اسبوع الوئام بين الاديان ، و ركز المتحدثون على اهمية التعايش السلمي بين الاديان ، لافتين ان الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام، وفي التاريخ الإسلامي الدليل الواضح على ذلك؛ فقد عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العهود والمواثيق مع اليهود، التي تضع أسس العيش المشترك، مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية، اضافة لتعامل الصحابة والخلفاء مع المسيحيين، واحترام عقيدتهم السماوية التي جاء بها السيد المسيح عليه السلام وان التعاليم المسيحية متمثلة في الإنجيل، مملوءة بالتعاليم التي تلزم المسيحيين بالتعامل مع بقية أبناء الأديان الأخرى بالمحبة والتسامح، وعدم نبذ الآخر المختلف عقيدة ولونا وشكلا، وأن المحبة هي الشعار الرئيسي للدين المسيحي. من جهته مدير تربية الرصيفة د.سامي المحاسيس اكد ان الندوة تأتي ضمن اسبوع الوئام العالمي بين الاديان السماوية وفي غمرة الاحتفالات بعيد ميلاد القائد الذي يؤكد دوما في كافة لقاءاته وجلساته على اهمية تعميق الحوار بين الاديان و تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك وقبول الاخر بين ابناء المجتمع الاردنيز و لفت المحاسيس ان الوئام بين الاديان هو نهج وسلوك لتذكير الشعوب ان مساحة الخير في الاديان اكبر من مساحة الاختلاف واوسع و ارحم مما يفرقها، مشيرا الى حالة التعايش والوئام في المجتمع الاردني والتي اصبحت انموذجا يحتذى بفضل حكمة القيادة الهاشمية و وعي المجتمع الاردني. كما و رعى رعى الدكتور ماهر المومني متصرف لواء الرصيفة الاحتفال الديني الكبير والذي اقامته مديرية اوقاف الرصيفة اليوم الخميس بمناسبة أسبوع-الوئام-بين-الاديان ، و بحضور الدكتور محمد حسني القواقنة مدير اوقاف الرصيفة و الدكتور حمدي مراد والدكتور الاب خالد فريج ونائب رئيس كلية رفيدة وعدد من مسؤولي لواء الرصيفة من مدراء عامين وعلماء مسلمين ومسؤولين سابقين، ورجال الدين المسيحي. وذكروا المتحدثين تجربة التعايش الاسلامي المسيحي في الاردن وقالوا :ان مآذن المساجد تعانق الكنائس في مشهد أردني رهيب يجسد السماحة والمحبة بين ابناء الوطن الواحد مما يشكل حالة الاردن الجميلة المبنية على التعايش بين المسلمين والمسيحيين وهو ما يميز الاردن عن غيره. واشاروا الى ان الوئام يعني الاحترام للتنوع ونتاج لمعرفة وممارسة رصينة تنطوي على حب الله وحب الجار واحترام كل واحد منا للآخر، كما ويجسد فهم التعايش بين الناس، ونشر ثقافته بين الناس واجب على الجميع في الاردن ولنقف خلف قيادتنا الهاشمية. واشاروا ايضا الى ان رسالة عمان تشكل حلف الفضول الذي حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونجتمع في الوئام والاردنيون في فهمهم له مدعون الى تكريس الروح مع حب الوطن وطاعتهم للسماء والتصاقهم بالوطن، وهذا المشهد جعل منهم انموذجا للتعايش الديني.