حزب الشراكة.. انطلاقة قوية و هزة مدوية للاخوان
جفرا نيوز- لم تفلح محاولات قيادات جماعة الاخوان غير المرخصة من وئد ولادة "حزب الشراكة والانقاذ" ولم تتمكن هذه القيادات رغم كل الاغراءات والمناصب التي قدمتها والعقبات التي وضعتها من اجهاض انطلاقة الحزب.. كما عجزت "الرؤوس الكبيرة" عن استقطاب قيادات غادرت الجماعة غير أسفه عليها.
ويشكل تأسيس حزب الشراكة والانقاذ تهديدا واضحا لهيمنة بعض القيادات في جماعة الاخوان غير المرخصة سيما ان الحزب الجديد اعلن عن انطلاقته بقوة حاملا اسماء ذات شعبية واسعة وسمعة طيبة ومسيرة حافلة ما يعتبره مراقبون هزة مدوية للجماعة التي تعاني من انقسامات وخلافات ظهرت للعيان وكانت سببا في تراجع شعبية قيادات حزب الاخوان وتشرذمها وتشتتها وهيمنة بعض قياداتها على قرارات الحزب ومستقبله.
مصادر عليمة كشفت ان سياسة الاقصاء ورفض الحوار والهرولة نحو المناصب والمنافع التي انتهجتها قيادات جماعة الاخوان ادت الى الانقسامات والعجز وتراجع دور الجماعة وغيابها عن الساحة الاردنية مما حدى بالعقلاء والحكماء في الحزب لاتخاذ خطوة انقاذ وتأسيس حزب من شخصيات لها وزن سياسي وشعبي ثقيل يتصفون بالتوازن والوسطية والوطنية والفهم الصحيح للدين الاسلامي الذي لا يرتبط بشخص او قيادة او حزب..
قيادات الاخوان غير المرخصة تحاول اليوم جاهدة تجاهل هذه الهزة العنيفة والمأزق الكبير بعدما عجزت عن احتواء الزوابع التي عصفت بها وباتت تحسب الف حساب للحزب الجديد القادم ببرنامج وفكر ورؤيا واضحة ويضم النخبة من القيادات الفكرية والدينية والاقتصادية والسياسية.