مسيرات القدس تتحول إلى "وقفات" والزخم يتقلص شعبيا وضعف " للتحشيد " الاخواني

جفرا نيوز - إنخفض بوضوح زخم المسيرات والاحتجاجات التضامنية مع القدس في الشارع الاردني يوم امس الجمعة في ظل الانباء الامريكية عن مفاوضات لضمان المساعدات التي تقدم للمملكة وفي ظل تساؤلات حائرة حول ضعف الزخم الجماهيري للأخوان المسلمين تحديدا، كما لاتزال خيمة الاعتصام المفتوح قائمة بجوار السفارة الامريكية في عمان ويزورها العشرات لكن لا يوجد حشود بقربها او حولها. وبعد ظهر الجمعة تحولت المسيرات والاعتصامات إلى صيغة اقرب لـ”وقفات إحتجاجية” بدلا من الاعتماد على الزخم الشعبي وهو امر يرى مراقبون انه يظهر بان معركة الاعتراض على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب طويلة الامد كما المح وزير الخارجية ايمن الصفدي في تصريح له. ولم تتضح بعد الاسباب التي تدفع الاخوان المسلمين اقوى جماعات المعارضة للحرص على حضور رمزي في المسيرات الشعبية حيث يتصور سياسيون بان المعارضة لا تريد الاصطفاف وراء الحكومة التي طالبت الاردنيين بالاحتشاد في الشوارع علنا لإدانة قرار الرئيس ترامب. وفي الوقت الذي خففت فيه الحكومة من التصعيد في الشارع والتحريض على التجمع يثير تحول المسيرات إلى وقفات فقط الكثير من التساؤلات في الوسطين الشعبي والسياسي. ولم يحدد الاخوان المسلمين موقفهم وان كانت تجمعات في خمسة مدن اردنية على الاقل بعد ظهر الجمعة قد تشكلت في الشارع لكن بدون زخم جماهيري بكل الاحوال ونظمت مسيرة واحدة بحضور نحو ثلاثة الاف مشارك تضمنت مشاركة للتيار الاسلامي وتم التركيز خلالها على عروبة القدس ، ويثير خفوت حدة التظاهر في الشارع الاردني تساؤلات حادة حتى داخل الحكومة. ويحصل ذلك بالتزامن مع ما كشف عن توجيهات لنواب البرلمان طلبت منهم تخفيض التصعيد والتركيز على الجهد الدبلوماسي الدولي فيما يتجمع عشرات اليساريون فقط في موقع خيمة الاعتصام التي تمتنع السلطات عن ازالتها حتى اللحظة.