عمومية الامم المتحدة : المالكي:أمريكا تشجع التطرف ومندوب إسرائيل: مُعيب هذا الاجتماع وهيلي تتوعد: نحن ننفق بسخاء !!

جفرا نيوز - قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، اليوم الخميس، إن القرار الأمريكي بشأن القدس يشجع التطرف والإرهاب. وتابع المالكي، خلال كلمته في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا "الولايات المتحدة، أضاعت فرصة للعدول عن قرارها، لتلتحق بالمجتمع الدولي وتنهي عزلتها في العالم”، ومضى بقوله "القرار الأمريكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطقة”، مشيرا إلى أن القدس هي مفتاح السلم والحرب في منطقة الشرق الأوسط، واستطرد قائلا "القرار الأمربكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطق”. ومن جهته قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الخميس، إنه لا شيء سيبعد إسرائيل عن القدس، وتابع خلال كلمته في الجمعية العامة "هذه حقائق لا تريد المنظمة أن تسمعها، وهناك شيء آخر غير قابل للتجاهل، وهذا النفاق بين فلسطين والأمم المتحدة، والحقيقة أن الأمم المتحدة وفلسطين يبعدون السلام بسنوات بسبب الهجمات على شعبنا”. واتهم دانون الأمم المتحدة بـ”الكيل بمكيالين”، واستطرد قائلا "إسرائيل تهاجم بالصواريخ التي تستهدف مدنيين، وهذه المنظمة يجب أن تنظر إلى هذه الحقائق ولا تلتزم الصمت”، وأضاف قائلا "نقول لكم: أورشليم كانت وستبقى عاصمة إسرائيل”. واعتبر أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دميات، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، واختتم قائلا "أدعو باسم الشعب الفلسطيني التصويت لصالح مشروع القرار بشأن القدس″. ومن جهتها قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الاجتماع الذي تجريه الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، يضر بمصداقية الأمم المتحدة. وتابعت قائلة في كلمتها أمام الجمعية العامة: "كيف يمكن أن تستمع إسرائيل إلى كلمات عدائية، وتبقى في هذه المنظمة”. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عندما تنفق بسخاء على الأمم المتحدة، نتوقع منها أن تنصاع بصورة ما إلى قراراتنا، وخاصة تلك المتعلقة بالقدس. وقالت هيلي: "هذا القرار لا يغير أي شيء ولا ينفي أو يثبت ولا يضر بجهود السلام، وقرار ترامب يعكس إرادة الشعب وحقنا أن نختار المكان الأنسب لسفارتنا”، وأضافت قائلة "هناك نقطة أخرى، أن أمريكا ستظل الدولة التي تتذكر استهدافها في الجمعية العامة وهي دولة ذات سيادة، ونتذكر أننا أكبر دولة ممولة في الأمم المتحدة”. واختتمت قائلة "أمريكا ستنقل سفارتها إلى القدس، ومهما حدث سنمضي في طريقنا، وسننظر إلى الدول التي لا تحترمنا في هذه الجمعية”.