" رجل عربي وحيد " مؤهل لتثوير مئات الملايين من أجل القدس !

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر
تندرت ممثلة الولايات المتحدة " مجازا " بقولها .. كنا نننتظر أن تنطبق السماء على الأرض بعد قرار إعلان " القدس " عاصمة لإسرائيل , ولكن ذلك لم يحدث , وهي بذلك تستخف بردة الفعل العربية والإسلامية على القرار! ردا على إستخفاف تلك السيدة نقول , هناك رجل عربي وحيد هو رجل سلام لا حرب , يعيش في بلد عربي صغير فقير سعى وما زال يسعى من أجل السلام ليس في الشرق الأوسط وحسب , وإنما من أجل البشرية كلها , وفق ما تملي عليه عقيدته ومبادئه وإيمانه وأخلاقه ! . هذا الرجل العربي يؤمن بأن بمقدور بلادك لو أرادت بإعتبارها الأكبر والأقوى عسكريا وإقتصاديا في هذا العالم , أن تكرس جهدها ومالها وعسكرها " ومبادئها " , من أجل رفاه البشرية كلها , لا أن تكون سببا في فقرها وشقائها وتأجيج حروبها, وبالتالي قتل أطفالها ونسائها ومنكوبيها وتشريد شعوبها من أوطانها جراء إنتصارها ونصرتها للطغاة الظلمة الغاصبين لحقوق وأوطان غيرهم بقوة سلاح وأموال دافعي الضرائب في بلادك , وأنت بالضرورة منهم ! . تعرفين هذا " الرجل " الذي أعني مثلك مثل مئات الملايين حول العالم , لكنك لا تعرفين أن مكانته الروحانية هو وأسرته الكبيرة في ضمائر وسائر الشاهدين بأن " لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله " , في كل مكان على وجه البسيطة وتعدادهم يتجاوز ألفا وخمسمائة مليون إنسان , أعظم بكثير من ليس قوة بلادك وحدها , وإنما أقوى قوى الكوكب كافة ! لك أن تتصوري أيتها السيدة الفاضلة التي كانت تنتظر سقوط السماء على الارض " وأستغفر الله لي ولك معا " لو أن هذا الرجل العربي الوحيد , وجه رسالة روحانية إيمانية إلى سائر العرب والمسلمين وأحرار العالم كله , عبر وسائل الإعلامية العالمية كلها , دعاهم فيها إلى الإنتفاض المستمر سلميا في وجه بلادك وإسرائيل وكل من يدعم ظلمها , ستتخيلين حينها أن السماء توشك أن تنطبق على الأرض ! , عندما تخرج مئات الملايين ملبية دعوته دونما سؤال أو نقاش أو تردد! هذا الرجل العربي الوحيد سيدتي الفاضلة , هو سبط محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم , الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية , وسترين أن الشعوب الأسلامية في مشارق الأرض ومغاربها قبل الشعوب العربية , هي من ستهب وعن قناعة وإيمان إنتصارا لدعوة من كان محمد صلى الله عليه وسلم هو جده الأعظم , ولن يتخلف أحد منهم إلا جبان أو عاجز أو مسافر موجود تحت حكم جائر . لو كنت صاحب قرار في بلادك لنصحتك بأن تستغفري الله أولا عما نطق به لسانك , ولنصحت حكومة بلادك بأن تستمع إلى حفيد رسول الله قبل سواه , وأن لا تقدم على أمر سياسي خارجي يتصل بالعرب وبالمسلمين إلا بعد إستشارته والأخذ برأيه . أنصحك وغيرك بأن تأخذي العبرة من صمود وبقاء الأسرة الهاشمية الكريمة بحفظ الله برغم ما تعرضت له من مؤامرات ومصاعب في بلد هو أفقر دول الأرض مالا وماء , ومع ذلك فلا يجوع ولا يعطش ولا يعرى به أحد , في حين أن لدى بلادك عطشى وجياع وعراة وهي أغنى دول الكوكب كافه , فهل هذا آت من عبث أم هو برعاية الرب جل في علاه . خلاصة الأمر , هناك رجل عربي واحد بمقدوره أن يؤذيك ويؤذي بلادك بمجرد كلمات لا أكثر , فهل تصدقون وتتعظون وإلى رشدكم وإليه تعودون ! . الحمد لله رب العالمين وهو سبحانه من وراء القصد .