نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب
جفرا نيوز
نادي خريجي جامعة بيروت العربية بكافة أعضائه وهيئته الإدارية ومجلس أُمنائه يشيدون بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني التي يبذلها بعزم واقتدار للحفاظ على القدس أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين وسعيه الدؤوب لإبطال مفاعيل القرار المتهوِّر الذي صدر عن الرئيس الأمريكي والقاضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإعلان القدس عاصمة للكيان الغاصب .
إن آلاف الخريجين من جامعة بيروت العربية يستنكرون ويرفضون هذا القرار الغاشم الجائر الذي سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات ستؤجج المشاعر لدئ شعوب المنطقة مسلمين ومسيحيين. إن هذا القرار المتطرِّف قد خالف كل الأعراف وتناقض تماما مع كل القرارات والشرعية الدولية المتعلقة بمدينة القدس والتي نصت صراحة على عدم السماح بتغيير هوية المدينة المقدسة.
إن الممارسات الإسرائيلية التي تعمل على طمس معالم عروبة القدس بكل مكوناتها وتسعى إلى طرد أهلها والاستيلاء الممنهج على أراضيهم، وتحفر الأنفاق تحت الأقصى تمهيدا لهدمه، حتى تكون دولتهم اليهودية وعاصمتها القدس. فجاء هذا القرار الأرعن الصادرعن الرئيس الأمريكي ترمب ليكون في هذا السِّياق. وهاهي الشعوب العربية والإسلامية ودول العالم التي تؤمن بحقوق الإنسان حتى في أمريكا نفسها قد بعثت رسائلها الواضحة، رافضة قرار الرئيس الأمريكي الذي يغرِّد وفقا لهواه .
وأضاف معالي السيد توفيق كريشان الرئيس الفخري للنادي إن الأمور ستعود إلى نصابها، وأن جهود جلالة الملك عبد الله الثاني لن تضيع سدى، وأن علينا في الأردن أن نقف داعمين لجهود جلالة الملك لحماية القدس والمقدسات. وأثنى على الموقف الشعبي والحكومي في تناغمهما معا للتصدي لهذه القضية المصيرية.
ستبقى القدس عاصمة عربية ...عاصمة فلسطين الأبية. وحمى الله الأردن وفلسطين رئتا نهر الأردن الخالد.