إشادة فلسطينية بموقف الطراونة
جفرا نيوز
أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أمس الجمعة بموقف مجلس النواب الأردني، ورئيسة المهندس عاطف الطراونة، وكذلك رؤساء عدد من البرلمانات العربية والإسلامية، في التصدي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل.
وأثنى بحر على خطوة الطراونة بتوجيه رسائل عدة عاجلة إلى رؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية لوضعها بصورة تداعيات قرار ترامب. كما أشاد بمشاركة 17 عضواً في مجلس النواب الأردني «الغرفة الأولى للبرلمان» في وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في عمان تنديداً بالقرار، مثمنا موقف عدد من رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية في رفض القرار الأمريكي والعمل بكل قوة على وقفه بشتى السبل.
ودعا بحر البرلمانات العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والضغط على حكوماتهم لقطع العلاقات مع أمريكا احتجاجاً على هذا القرار، مطالباً بشطب عضوية الكنيست من كافة الاتحادات البرلمانية الدولية. وطالب الشعوب العربية والإسلامية في الدول العربية والإسلامية كافة بالخروج في تظاهرات عارمة، للتنديد بالقرار الأمريكي الظالم، وجدد مطالبته للسلطة بضرورة وقف كل الاتصالات مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني بشكل جدي.
وكان الطراونة دعا أعضاء المجلس إلى المشاركة في المسيرات المنددة لقرارات ترامب، وقال «في الأوقات العصيبة التي تمر بها أمتنا فإن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، يجعل واجبنا هو أن نكون في صف شعبنا وخلف قيادتنا برفض هذا القرار الجائر».
وفي السياق دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، لعقد اجتماعات عربية وإسلامية عاجلة لاتخاذ موقف موحد تجاه القرار الأمريكي بنقل سفارتهم للقدس. وأكد الجبوري في تصريح له، أن هذا القرار يعرقل الجهود تجاه أمن واستقرار المنطقة ويقوض حل الدولتين، وطالب الادارة الأمريكية بإعادة النظر في هذا القرار، بما يخدم «مصلحة السلم العالمي».
إلى ذلك فقد أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن «انتفاضة الحرية» هي الخيار بعد الموقف الأمريكي الجديد. وقال إنه بعد هذا الموقف «لم يعد للتسوية السياسية مكان، وتجاوزها الزمان»، وقال إن الرهان يكون على «المقاومة الفلسطينية»، ودعا أبو مرزوق حركة فتح لان تختار «بين طريق لا أمل فيه ولا رجاء، وانتفاضة الحرية».
وكان عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أعلن في تصريحات تلفزيونية، قطع الاتصالات بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، عقب قرارات ترامب. وقال «بعد قرار الاربعاء أصبحت كل الاتصالات مقطوعة مع الولايات المتحدة، التي وضعت نفسها في خانة المعادين للقضية الفلسطينية وطموحات الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى ان السلطة الفلسطينية أوقفت اتصالاتها بالكامل مع واشنطن عندما اتخذت قراراً من مكتب المنظمة، وأكد أن الاتصالات الأخيرة انحصرت في مسألة افتتاح المكتب.
إلى ذلك فقد حذر ماهر صلاح، رئيس حركة حماس في الشتات، من «عواقب وخيمة» لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، وقال في بيان صحافي، «إعلان الرئيس الأمريكي سيكون له عواقب وخيمة في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي»، مشددًا على أن هذا القرار «مرفوض وسيقاوم من الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم». ووصف القرار بـ «السيئ وغير الشرعي»، وقال إنه «يناقض القانون الدولي والقرارات الدولية وينتهك حرمة مدينة القدس»، وأضاف «القدس مدينة مقدسة للمسلمين والمسيحيين، وهي العاصمة الموحدة لفلسطين».