مزدوجو الانتماء .. يلبسون ثوب الاردن الرسمي و ينتمون لغيره !!

جفرا نيوز/ خاص
ظاهرة دخيلة على قيمنا وتقاليدنا الوطنية ، تمثلت بقيام شخصيات نيابية " واضح انها مزدوجة الانتماء " بالعبث بسيادة الاردن وتقاليده الوطنية والتعدي على ثوابته وسيادته . افعال ومواقف وتصريحات كلها مشبوهة و تكشف ممارسات تلك الفئة بدأت تظهر ملامحها للملأ ، و ما يبطنون من ولاء لجهات و دول غير الاردن ، بذريعة القومية والكفاح و المقاومة وغير ذلك من ترهات السياسة ، رغم انهم يمثلون رسميا الدولة الاردنية " التي تصمت " عن افعالهم بشكل مثير للتساؤل ! فقبل فترة وجيزة ، وخلال فعالية تأبين والد النائب طارق خوري عُزف نشيد الحزب الاجتماعي القومي السوري في صالة رسمية وبحضور شخصيات رسمية وحكومية وبرلمانية اردنية ، فأشعرتك تلك الفعاليات و كأنك بحفل او مؤتمر في سوريا او ايران او حتى بفعالية لحزب الله، و بكل الاسف لم يكن للاردن اي حضور يذكر رغم ان النائب والحضور والمكان كلهم للاردن ! و بعد تلك الواقعة ، وبالامس القريب و في حفل زفاف احد النواب " القوميين " تكرر المشهد ، و كان الحفل بمثابة تأييد لحزب البعث السوري والرفاق الاشتراكيين والقوميين ،وغاب الاردن مجددا عن حفل الزفاف والاحتفال المقام لنائب اردني وبحضور شبه رسمي و على الارض الاردنية ؟ فهل يعد ذلك من طقوس الديمقراطية الاردنية ، وهل وصل التسامح لحد العبث بالقيم والموروثات الاجتماعية الوطنية والبروتوكولات الرسمية ؟ وهل يمكن ان يحدث مثل هذا في اي بلد غير الاردن ، وهل تجيزه قوانين الدولة الاردنية ؟ اسئلة برسم القلق تنتظر الاجابة عليها ، ونخشى من القادم ومن مزدوجي الانتماء على الوطن ..