حضور “دولي وإقليمي” مكثف لإجتماعات “العقبة” ضد الإرهاب ،مبادرة للملك ، وعمان تخطط للتحول إلى مركز “لوجستي”
جفرا نيوز - تم الإعلان في عمان عن إطلاق الوجبة الثانية من "إجتماعات العقبة” ضمن مبادرة اطلقها العاهل الملك عبدالله الثاني سابقا لإدامة التشاور في إطار محاربة الإرهاب على مستوى الخبراء الأمنيين والعسكريين. وتشارك عشرات الوفود التي تمثل نحو 30 دولة ومؤسسة في هذه الإجتماعات فنية الطابع . وتعقد هذه الإجتماعات السبت في مدينة العقبة جنوبي الأردن بعد اقل من اسبوع على إستضافة عمان لسلسلة من الإجتماعات الدولية والإقليمية في مجال مكافحة الإرهاب حيث تخطط عمان للتحول إلى مركز لوجستي علمي يضع التصورات ويوفر البيانات والخبرات في مجال مقاومة التطرف والإرهاب. وتبحث إجتماعات العقبة الجهود الدولية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، خصوصا في غرب إفريقيا كما جاء في تقرير لوكالة الأنباء الحكومية الرسمية في عمان بترا. وتهدف اللقاءات إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتعاون الأمني والعسكري لمحاربة الإرهاب بحضور ورعاية رؤساء عدد من دول غرب إفريقيا، ووزير الدفاع الأمريكي، وعدد من الوزراء من المملكة المتحدة وفرنسا ودول غرب إفريقيا، وكبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين من دول أوروبية ولاتينية وإفريقية، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الإفريقي. كما يشارك في الاجتماعات عدد من كبار المسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا ورومانيا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وقبرص وكندا والبرازيل واليابان واستراليا والهند وأندونيسيا وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا وموريتانيا وأنتيغوا وباربودا ومالي وغانا وسيراليون وتشاد وبوركينا فاسو، إضافة إلى ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية. وأطلق العاهل الأردني إجتماعات العقبة حسب بترا لإدامة التنسيق وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، حيث تعنى الاجتماعات بمناقشة التحديات الأمنية في عدد من مناطق العالم التي تشهد بؤرا للإرهاب لتسليط الضوء على الفجوات وتنسيق جهود محاربة الإرهاب، وكجزء من مبادرة أطلقت في التواصل مع مختلف دول العالم والتنسيق معها في هذا الشأن.رأي اليوم