(تحرير الشام) تعتقل قيادات اردنية

جفرا نيوز  

اعتقلت هيئة تحرير الشام قياديين أردنيين سابقين بجبهة النصرة من أبرزهم الشرعي العام السابق سامي العريدي، والقيادي العسكري إياد الطوباسي "أبو جليبيب"، وآخرين.


وتسببت الاعتقالات بجدل واسع في صفوف الجماعة التي فكت ارتباطها بتنظيم القاعدة منتصف العام الماضي، وهو ما دفع قيادات عسكرية وقادة ميدانيين وعناصر آخرين إلى تعليق عملهم مع الهيئة.


وتوالت البيانات الصادرة عن أعضاء في الهيئة ، حيث أعلنت بعضها عن تعليق عمل الموقعين عليها، فيما دعت بيانات أخرى إلى رأب الصدع، والإفراج المباشر عن المعتقلين.

وضمت أسماء المنشقين ومن هددوا بالانشقاق عشرات القادة والمقاتلين العرب، غالبيتهم من المغرب، والسعودية، واليمن، وليبيا.


علق الشرعي السعودي المنفصل عن هيئة تحرير الشام قبل شهور عبد الله المحيسني على اعتقال العريدي، وأبي جليبيب، مستنكرا ما جرى لهم، وقال إنه "لا حل إلا بخضوع الجميع لمحكمة شرعية عليا للساحة، ترتضيها كل الأطراف".


وأضاف: "لا يؤثر في ذلك نوع المتخاصمين، ولا جنسهم، ولا فكرهم، سواء كانوا يسمون: غلاة، مميعة، سلفية، أشاعرة، إسلاميين، جيش حر".

الشرعي السعودي الآخر مصلح العلياني، دعا هو الآخر للإفراج عن سامي العريدي، قائلا: "‎الشيخ سامي حفظه الله من أهل العلم والجهاد في بلاد الشام، وحقّه الكرامة مهما اختلف معه من اختلف".

وأضاف: "نطلب من إخواننا في الهيئة الجلوس والتفاهم مع الشيخ بما يليق بأهل العلم والهجرة، تقديرا لما يحمل من علم، وإكراما لشيبته وهجرته".


كما دعا منظر التيار الجهادي "أبو محمد المقدسي"، والمنظر المصري هاني السباعي، هيئة تحرير الشام إلى الإفراج عن القيادات الأردنية المعتقلة.

فيما أعلن الشرعي البارز في هيئة تحرير الشام، عبد الرحيم عطون، أنه سيعلق على الأحداث المثيرة التي شهدتها الهيئة بعد اعتقال العريدي وآخرين.


يشار إلى أن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، علق على الأحداث الأخيرة بهيئة تحرير الشام، مهاجما زعيمها أبا محمد الجولاني، وملمحا إلى قرب تشكيل كيان جديد للقاعدة في سوريا.