عطية : الدولة المدنية لا تتعارض مع الاسلام

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
اكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية ان الدولة المدنية لا تتعارض مع الاسلام،مبينا انها جزء من التراث الاسلامي. واكد عطية خلال مداخله له في المؤتمر العام لحزب الوسط الاسلامي ان الدولة المدنية تعني التعددية وتكافؤ الفرص وقبول الاخر والعدل والمساواة. وتاليا نص الكلمة : بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة امين عام حزب الوسط الاسلامي الاكرم ، الزملاء النواب الاكارم ، الاخوة الحضور ، اعضاء الحزب الكرام ، احييكم واشكركم على اتاحة الفرصة لي للحديث امام نخبة كريمة بل امام حزبيين يحملون رسالة حزبية سامية ومؤمنون باهمية الحياه الحزبيه في مسيرتنا السياسية .
الاخوة الحضور
اننا اليوم نشارك في حفل افتتاح المؤتمر العام لحزب الوسط الاسلامي والذي له رسالة كريمه عنوانها الاعتدال والوسطية وهنا مرة اخرى احييكم على وجود هذا الحزب في حياتنا السياسية لاهمية الرسالة التي تحملونها وهنا لا بد من التذكير ان الاسلام دين التسامح والاعتدال وامتنا الاسلامية هي امة وسطى كما ان الاسلام يقبل الاخر ومن هنا علينا مسؤولية توضيح الصورة الحقيقية للاسلام الذي يتعرض اليوم الى التشويه في الغرب بفعل تنظيمات داعش الارهابية والتي اسائت للاسلام الذي هو بريء منها ومن هذا الارهاب والتطرف والتوحش غير الانساني والذي يرفضه الاسلام . الاخوه الحضور
ان الاحزاب السياسية في الاردن بحاجه الى الدعم سواء المادي او المعنوي ومن الدوله ولدينا قانون احزاب متطور لكننا بحاجة الى قانون انتخاب يعزز العمل الحزبي ويساعد الاحزاب في الوصول الى مجلس النواب فالاصل ان تكون الانتخابات برامجية كل حزب يطرح برنامجه على الناخبين ويكون التنافس على اصوات الناخبين على اساس البرامج والخطط والرؤى وهنا اطالب بقانون انتخاب تخصص مفاعد فيه للقائمة على مستوى الوطن وتكون هذه المقاعد للقوائم الحزبيه طبعا لن ادخل في تفاصيل قانون الانتخاب الذي نريده ولكن أن الآوان لقانون يساعد الاحزاب للوصول الى قبة البرلمان . الاخوة الحضور
ان جلالة الملك عبدالله الثاني يقود الاصلاح السياسي وهو صاحب المبادرة في تحقيق اصلاح حقيقي وتعزيز المشاركة الشعبية في صتع القرار وهنا اود ان اؤكد على الرؤية الملكية السامية التي طرحها جلالة الملك في الاوراق النقاشية والتي قدمت لنا خارطة طريق للاردن الديمقراطي والحديث القائم على التعددية السياسية وقبول الراي والراي الاخر واطالب من الجميع حكومه ونواب واحزاب ومؤسسات مجتمع مدني ان نعمل وفق الرؤية الملكية السامية لتعزيز مسيرتنا الاصلاحية وتقوية حياتنا الحزبيه . الاخوة الكرام
ان بناء الدولة الحديثه والمدنية لا تتعارض مع الاسلام بل ان الدولة المدنية هي جزء من تراثنا الاسلامي فالدولة المدنية هي دوله القانون وسيادته ودولة التعددية وقبول الاخر والعدالة والمساواه وتكافؤ الفرص . الاخوة اعضاء الحزب نشد على ايديكم ونساندكم في مطالبكم بتعزيز العمل الحزبي كما نشكر كل الحزبيين في جميع الاحزاب الاردنية والتي لها منا كل التقدير والاحترام كما نؤكد لهم على اهمية دورهم في طرح القضايا والدفاع عن حقوق الاردنيين السياسية والاقتصادية والمعيشية الاخوة
ان حماية الطبقة الوسطى واجب علينا جميعا ولا يجوز لاية اجراءات اقتصادية ان تؤثر على الطبقة الوسطى وهنا نؤكد على ان السياسات الاقتصادية الحكومية باتت تؤثر على الطبقة الوسطى . الاخوة اننا في الاردن وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني نقف مع اهلنا في فلسطين والذين من هنا نوجه لهم التحية على صمودهم في وجه الاحتلال الصهيوني البغيض والذي سيرحل عاجلا ام اجلا عن فلسطين الحبيبه كما رحل غزاه من قبلهم . شكرا لكم واتمنى لفعاليات حزبكم النجاح وتقديم برامج وخطط واقعية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خميس عطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب