الاسلاميون بصفة "الاستغلال" يركبون موجة العدوان
جفرانيوز – محمد سعادة
انتشر قادة الحركة الاسلامية بعد غياب طويل كـ"النمل" بعد سماعهم خبر استقالة وزير الاعلام طاهر العدان، ليعلنوا على الملأ امتعاضهم من ممارسات حكومة البخيت، ومن الاصلاح الوهمية التي يتكلم عنه الدكتور معروف البخيت، هذه الطريقة التي اتبعها الاسلامية بعد انخفاض اسهمهم ، وبعد تداولهم ضمن بورصة الفساد والمفسدين في الارض، فهم يتحينون الفرصة للنيل من الخصم بواسطة احداث تجري على ارض الواقع ،احداث بعيدة كل البعد عنهم وعن نشاطاتهم المشبوهة التي تدور في الخفاء.
الاسلاميون يركبون موجة العدوان واستقالته،ليعودوا الى الساحة السياسية في البلاد،معلنين ان تلك كانت تنبأتهم منذ ايام البخيت الاولى في الدوار الرابع،فلا اصلاح سياسي ولا اقتصادي ولا اجتماعي حتى،وان البخيت يحاول تخدير الشعب الاردني وتبنيجه للحصول على اكبر وقت ممكن ،في الدوار الرابع للقيام بكل ما شأنه تبيض صفحته القاتمة في حكومته السابقة.
ونحن هنا ليس بصدد تحليل الموقف او تناول استقالة العدوان فالكثيرين قاموا بتحليلها الى مركبات ليخرجوا لنا بنتائج واقعية.
نحن بصدد الحديث عن صفة الاستغلال للمشهد السياسي التي اصبحت من اهم صفات الحركة الاسلامية ،والتي لمست ضعفها على الشارع الاردني ،ولمست انها اصبحت " لا تهش ولا تنش"وليس لها اي تأثير على ارض الواقع،الاسلاميون يتصيديون الفرص للحصول على المكافآت السياسية وينتشروا فور وقوع اي حدث ليعودوا الى الشارع الاردني.
"فالموجة لا تصل براكبها دائما الى شاطئ الامان"