نداء الى دولة الرئيس أنظر بالله عليك ماذا يفعل وزير ماليتك محمد أبو حمور

جفرانيوز - خاص وزير ماليتنا صاحب المعالي الدكتور محمد أبو حمور وبالاشتراك مع مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات موسى الموازره يقومون بنقل أقرباءهم وانسباهم وأصحاب الواسطة ويرفضون الغير رغم كفاءتهم ، ويتم هذا بترتيب من الطرفين حيث تم نقل العديد من المحاسيب ورفض الآخرين وذلك لعدم وجود الواسطة لهم والأدهى من ذلك يتم تعينهم قرب منازلهم رغم أحقية الكثيرين منهم ، وهل تعلمون بأن نقلهم يهدد حقوق الموظفين القدامى بالدائرة من حيث القرض السكني وأمور أخرى ، حيث أن الكثير من الذين نقلوا أخذوا حقوق غيرهم من الموظفين ، أي ظلم هذا ؟ ولماذا هذا الاعتداء السافر على حقوق الغير يا معالي الوزير ؟ ولماذا أنت مصراً على النظام المالي لموظفي دائرة ضريبة الدخل والمبيعات رغم مساوئه ورغم ظروف البلد الاقتصادية ورغم علمك بأن ديوان الخدمة المدنية سيصدر نظام خدمة جديد ويتناسب مع متطلبات كافة شرائح الموظفين أن هذا النظام  الذي وضعه ذراعك الأيمن وهو نظام مالي سئ وأنت تعلم ولكن لأضرر عليك ، وأزيدك من الشعر بيت يقال بأن حسام أبو علي والذي يتهرب من تقديم كشف التقدير الذاتي السنوي ومش شاطر إلا بالتنظير زيك  هو وزير المالية الفعلي الم تقرأ قولة تعالي في كتابة العزيز (فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) ، أما عماد الطويل والذي يتقاضي رواتب من شركة البوتاس ومن مشروع الإصلاح المالي ومن بعض الدوائر التابعة لوزارة المالية على شكل مكافئات بحجة أنهم يعملون في مكتب معالي وزير المالية ، يا وزير المالية عن أي أصلاح تتحدث ؟ . إن الله تعالى جعل فطرة الإنسان تميل إلى كل خير وتبتعد عن كل شر، لكنما هذه الفطرة قد تضعفها عوامل التربية أو الأهواء والمصالح أو أسباب أخرى، فقد يتجه الإنسان بالاتجاه غير الصحيح المخالف للفطرة ،وإن كانت هذه الفطرة تظهر نفسها في الأوقات الحساسة، وهكذا الظلم حيث أنه خلاف الفطرة تكون أسبابه متعددة، ويمكن حصرها في عده أمور وهي الإحساس بالنقص والضعف حيث أن الظالم فاقد لكثير من الصفات الحسنة ، وهو يشعر بالنقص ، حيث يحاول أن يسد شعوره هذا بالتوسل بالظلم ، ولهذا فأن الله سبحانه وتعالي منزه عن الظلم لقولة تعالي ( وأن الله ليس بظلام للعبيد ) ، لأنه متكامل من جميع الجهات وغير محتاج إلى أي شئ ، فلماذا يظلم ؟ وفي الدعاء : ( أنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ).  وكذلك تضخم الشهوات غير المنتظمة إن الله تعالى لم يخلق إلا الخير، والشهوات إنما جعلت للإنسان لخيره وصلاحه، فحب النفس يوجب الاهتمام بحفظها، وحب المال يوجب السعي والكد لكسبه، والغريزة الجنسية توجب حفظ النسل وهكذا.  ولكن إذا تعدت هذه الشهوات حدودها، وذلك لا يكون إلا بفعل الإنسان نفسه، فإنها تتحول إلى سبب لشقاء الإنسان، فأحياناً تكون ميول الإنسان ورغباته وهواه المنحرف، متجهاً نحو الظلم والتعالي على الناس، وإرهاقهم، وقتلهم، اعتقاداً منه بأن ذلك كمال يشبع رغباته.  وكذلك حب السلطة إن حب الرئاسة من أخطر الأهواء عند البشر، لأن المصاب بمرض حب السلطة يحاول بشتى الوسائل والأساليب المحافظة على منصبه ومقامه ولو بالقتل وإخماد الأصوات وتشريد الناس ، ظناً منه أن ذلك يوجب حفظه للكرسي، في حين أن العدل هو الذي يوجب بقاء السلطة لا الظلم ، وقد ورد في الحديث الشريف (إن الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم).  وكذلك التبعية العمياء وهو ظلم الناس لأجل الأسياد، كالاستعمار في عصرنا الحاضر، فإن التابع يحاول أن يؤمّن مصالح أسياده لكي يبقى  في السلطة،فيقترف مختلف أنواع الظلم والطغيان لكي يثبت للأسياد استحقاقه للبقاء في منصبه.