بالصور ندوة نقاشية ساخنة ..السعايدة : "الصحفي هو عضو النقابة والقانون لا يعترف بالناشط والمؤثر وغيرها من المسميات"
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
تصوير : جمال فخيدة
عقد مركز الراي للدراسات ندوة نقاشية ظهر الاحد تحت عنوان "الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي" بحضور العين يوسف الجازي والنائب قيس زيادين ونقيب الصحفيين راكان السعايدة وكل من اعضاء مجلس النقابة خالد القضاة وعمر المحارمة ، والاب رفعت بدر ، وعينة من نشطاء التواصل الاجتماعي ، وجمع من الزملاء.
وبحث الندوة في اجواء لم تخلو من النقاش الساخن عدة محاور من بينها ، "من هو الصحفي والاعلامي والناشط والمؤثر" من جانب ، ومن جانب اخر "الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ما بين معايير التأثير الحقيقي والعالم الافتراضي" ، والعلاقة ما بين الحكومة والاعلام والمنصات" والتشريعات التي تحكم عمل كل منها.
واتفق المشاركون على ان اعلام منصات التواصل الاجتماعي لن يحل بديلا عن الاعلام التقللدي ، وشددوا على ضرورة ان يتم استخدام التواصل الاجتماعي اداة لايصال الحقيقة للمواطنين بعيدا عن الشعبوية وتحقيق المصالح الخاصة ، عبر الالتزام بأدنى متطلبات مهنة الصحافة.
ودار نقاش ساخن حول تعريف كل من الناشط والمؤثر والاعلامي ، حيث ان تلك المسميات لا وجود لها في القانون ، بينما الصحفي يعرف على انه عضو نقابة الصحفيين.
رئيس لجنة الاعلام والتوجيه الوطني في مجلس الاعيان العين يوسف الجازي اكد ان التواصل الاجتماعي اصبح مكتظا بالناشطين وغيرها من المسميات ، مبينا ان جل القضايا المطروحة سياسية بحته بعيدا عن ايجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وغيرها.
وكشف الجازي عن وجود مبادرة قد ترى النور قريبا بسن قانون او اضافة مواد على قوانين نقاية الصحفيين تتلخص بحماية الصحفي عضو النقابة.
بدوره ، شدد السعايدة على ان الصحفي في الاردن هو عضو نقابة الصحفيين كما جاء في نص القانون ، مشيرا في الوقت ذاته الى سوء استخدام منصات التواصل الاجتماعي ، ومحاولة النقابة عبر لجنة المهنة المشكلة حديثا تصويب اختلاط المصطلحات وضبطها.
وبين السعايدة ان النقابة معنية في حماية حرية المواطنين ، واضعا شرطا لتدخل النقابة في القضايا وحماية حرية الراي بعدم الاساءة ونشر معلومات مغلوطة ضد جهات واشخاص.
وأوضح السعايدة ان الحل في ضبط التواصل الاجتماعي لا يكمن بتغيير وسن المزيد من القوانين ، مرجعا ذلك للتطور اللافت السريع لتلك المواقع ، بل عبر قيام الاعلام بشكله العام والحكومي بشكلا خاص بدوره وايضاح الحقائق للمواطين وعدم التأخر بنشرها، ما يترك فراغا يتسلل منه البعض لنشر الاشاعات.
ولا يرى عضو مجلس النقابة الزميل عمر المحارمة ان هناك فرقا بين الاعلام التقليدي والاعلام الحديث ممثلا بالتواصل الاجتماعي بقدر اختلاف الادوات في نشرب الحقائق والتقارير ، جاء ذلك خلال مداخلة له في الندوة.
ويعتقد المحارمة ان ناشطين التواصل الاجتماعي "سلبيين" ، ضاربا مثلا بالقول : "اذا اردت ان تؤسس لنهج ما فعليك دفع الناشطين لمهاجمته لا الترويج له".
متابعا القول : "ان التحدي الاكبر للاعلام هو مستوى الحرية وقدرتها على مواكبه الاحداث ونشرها ، فالمتابع لا يريد ان يقرا اخبار الامس في صباح اليوم التالي" ، قاصدا بذلك الصحافة الورقية".