د. شموط : حكمة الهاشميين وتماسك الاردنيين
جفرا نيوز قال رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان المحامي د. امجد شموط أن الأحداث التي شهدها الوطن العربي خلال فترة الربيع العربي من مسيرات وثورات وتداعيات الفوضى التدميرية والحروب الأهلية والنزاعات المسلحة على السلطة، أحدثت تغييرات ديموغرافية معززة بأجندات خارجية مشبوهة. واشار شموط في كلمة له في ندوة نظمها مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان بعنوان " التحولات في المنطقة العربية حول المصالحة الفلسطينية" الى ان الأخطر في ذلك ما أفرزته التداعيات من مشاريع الهيمنة وتقسيم وتوسع إسرائلية روسية إيرانية تركية النتيجة، وما رافق ذلك من اعتقالات وتصفيات وجرائم حرب واتجار بالبشر وإرهاب وتهجير ونزوح ومجاعات ونهب وتدمير الإرث الحضاري. وبين شموط ان هذا المشهد القاتم لم يعرف طريقه الى الأردن بفضل وعي الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية وحكمة القيادة الهاشمية التي هي عوامل قوة جنبت الأردن الانزلاق إلى هذا المستنقع. ولفت شموط الى التحولات في المنطقة العربية وتأثيراتها على الأردن من خلال طرح المحاور التالية: المصالحة الفلسطينية الأخيرة والتي نرحب بها كمصلحة فلسطينية لعلها تبشر بدولة مستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، والمحور الثاني مستقبل العلاقة الأردنية الفلسطينية مؤكدا على دعم الاردن لصمود ونضال أهلنا في فلسطين وحقهم في تقرير المصير وعودة اللاجئين، أما المحور الأخير فهو دور الأردن فيما يجري حولنا تأثراً وتأثيراً، فالأردن بطولات وتضحيات واستقلال وصمود وبناء ونهضة واستقرار، وما انفك عن مساندة ودعم الأشقاء العرب، لكننا في الأردن بحاجة إلى مراجعة مواقفنا وتقييم سياستنا في ضوء التغيرات الجديدة