حصانة النواب .. تغول و توريث !!

جفرا نيوز - ليث الكردي 
يبدو ان بعض النواب تركوا كل هموم الوطن وقضايا التشريع والرقابة النيابيه وانبروا هم وأقاربهم وأبنائهم للتصدي لكل من ينتقد مواقفهم او يخالفهم الرأي من المواطنين بدلا من التصدي لتغول الحكومة وقراراتها المجحفة بحق الناخبين الذين اوصلوهم الى النمرة والحصانة. ويتفنن اولئك النواب بطرق الاقتصاص من معارضيهم فتارة نجد الهجوم عبر الجيوش الالكترونية المؤيدة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي وما يتضمن ذلك من شتم وذم وترهيب ووعيد. وتارة اخرى تتدخل البلطجة من أعوان وأبناء بعض النواب للهجوم على المعارضين جسديا حتى تتحول الدائرة الانتخابية ساحة معركة لتصفية الحسابات . والمشهد الاخر الذي يتبعه بعض النواب ايضا هو أصطياد المنتقدين على مواقع التواصل الاجتماعي والزج بهم في دوامة القضايا عبر قانون الجرائم الالكترونية . الطامة الكبرى أن اولئك النواب يستخدمون حصانتهم ليس لهم فقط بل للتغطية على كافة الممارسات السلبية والبلطجية التي يقوم بها اعوانهم حتى بتنا نشهد توريثا لتلك الحصانة . فالى متى سيبقى المواطن تحت وطأة تغول النواب وأبنائهم و"سحيجتهم "على الشعب المغلوب على امره والذي بات لا يعلم من اين سيتلقى الضربات ,هل هي من الحكومة وسياساتها في تكميم الافواة ام من النواب الذين يفترض بهم تمثيل المواطنين والدفاع عن حقوقهم . *للعلم فقط:تم الافراج عن أبناء احد النواب الذين تم توقيفهم سابقا بعد 24 ساعه فقط من التوقيف على اثر اعتدائهم اللفضي على أحد المواطنين في دائرة والدهم الانتخابية.