فيروز تثير غضب اللبنانيين
شن عدد من النقاد وخبراء الموسيقى في لبنان هجومًا عنيفًا على الفنانة فيروز بسبب ألبومها الغنائي الجديد الذي يحمل اسم "ببالي”.
الألبوم الجديد يأتي بعد غياب 7 سنوات، حيث كان آخر ألبوم لها عام 2010 وحمل عنوان "آية في أمل” بالتعاون مع ابنها زياد الرحباني.
وتعرض ألبوم فيروز الجديد "ببالي” لعاصفة من الانتقادات بسبب اقتباس الفنانة الكبيرة أغاني أجنبية قديمة تغنى بها مجموعة من كبار نجوم الغناء العالمي مثل فرنك سيناترا وجون لينون وجان كلود باسكال.
وعبّر خبراء الموسيقى في لبنان عن استغرابهم لأن الأغاني العشرة التي ضمها الألبوم مقتبسة بالكامل، ولا يوجد بينها أية أغنية ذات هوية شرقية.
الناقد الفني بجريدة "الحياة” عبده وزان رأى أن "عودة فيروز ليست مبهرة”، مضيفًا: "عودة فيروز بهذا الشكل تعد مغامرة كبيرة وأتصور أنها أقدمت عليها بسبب غياب الملحنين الكبار عن الساحة، وشعر الجمهور العربي واللبناني بوجه خاص بالصدمة لأنه كان يتمنى أن تعود بعد غياب سبع سنوات بأغان شرقية وليست غربية”.
وتابع وزان أن "الاقتباس ليس جديدًا على فيروز فقد سبق وقدمت أغنية (يا أنا يا أنا وياك)، وهي موسيقى مقتتبسة من السيمفونية الأربعين للنمساوي أماديوس موزارت ولكن تقديم ألبوم كامل مقتبس أمر غريب”.