وِلايةُ " الفقيه " الأردنيّة ، نموذجٌ بحاجةٍ للتعميم !

جفرا نيوز- علاء الكايد أخبارٌ مُتلاحقةٌ تُشكِلُ كلّ واحدةٍ منها ( بُشرى ) تُدلِّلُ على " صرامة " إدارة الأمن العامّ في ضبط مرتّباتها ، فالمسؤول الّذي ( يُطبطِبُ ) على الفساد هو إمّا متورِّطٌ أو ضعيف ! و هو " سوسة " ناخِرةٌ في الوطنِ بالحالتين ! و بعكس من يَرَونَ في نشرِ هذه الأخبارِ إساءة للجهاز ، فإنّي أراهُ عُنصُر طمأنينةٍ و إنهاءٌ لـسياسة " النّعامة " ، فالجهازُ المعنيُّ بمراقبة تطبيق القانونِ و إنفاذِه لن يقوى على ذلِك دون التّحلّي بالنّزاهةِ ، ففي العقابِ ردعٌ للفاعِل و زجرٌ لغيره ، #ولا طَهَارة دون غُسل ! ثورةٌ يحمل لوائها الباشا " الفقيه " بغطاءٍ ملكيٍّ كامِل ضِمنَ خُطّةِ إعادة الهَيكلة ، نرتجي تعمِيمها على أجهزتنا و مؤسّساتنا كافّةً !