الأمير حسين من “ساند هيرست” إلى إجتماعات نيويورك ومبادرات دولية توقع عليها 22 دولة
جفرا نيوز - اعلن الأردن أن 22 دولة تبنت مبادرة أطلقها ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله أمس الأول في أول ظهور أممي ودولي للأمير الشاب الذي رافق والده الملك في إجتماعات الجمعية العامة الأخيرة في نيويورك.
وترأس الأمير حسين الوفد الأردني في الجلسات الرسمية وألقى خطابا في الإجتماع نيابة عن بلده.
وصرح وزير الخارجية أيمن الصفدي بأن 22 دولة تبنت مبادرة لدعم وترجمة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 حول ‘الشباب والسلم الأمن’ والذي جاء بمبادرة من ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عام 2015..
وقال الصفدي، خلال حوار مباشر على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عقب ترأسه بالاشتراك مع وزير خارجية مملكة النرويج اجتماعا وزاريا في الامم المتحدة حول دور الشباب في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، أن تحويل مضامين القرار الى فعل ملموس يعبر عن زخم وإرادة دولية لتنفيذه.
وإعتبر حسب تقارير محلية أن الدعم الأممي لمبادرة الأردن بتنفيذ قرار 2250 يعبر عن خطاب أردني يسعى لفتح الآفاق ويمنح الفرص امام الشباب.
ولوحظ في الأردن ان الأمير الشاب وبعد تشكيل فريق كامل لمكتبه الجديد ومؤسسة بإسمه بدأ يظهر بقوة في المشهد السياسي المحلي والدولي.
وحضر الأمير الأردني لقاء الملك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورجح مراقبون تفعيلا في الدور الدولي خلال الأسابيع المقبلة لمؤسسة ولاية العهد في الأردن.
وكان الأمير حسين قد أنهى متطلبات التخرج قبل ثلاثة اسابيع في كلية ساند هيرست البريطانية العريقة في مجال العلوم العسكرية .
واعلنت الملكة رانيا عن تطلعها في وقت مبكر قبل ايام للإستماع للخطاب الذي سيلقيه ولدها الأمير.