النائب السابق البطاينه ٠٠( أزمة بدون ارقام )

جفرا نيوز- كتب: سليم البطاينة موضوعاً لم يأخد حيزاً كبيراً لدى الاعلام كما كان يحصل سابقاً ،،،،،، فهذه المرة اعتبر أمراً طبيعياً نتيجة الضغوط المتزايدة على دول الخليج وتراجع عائداتها النفطية ،،،،، وصراعات الاقليم كبدت موازناتها مبالغ طائلة وساهمت في تفاقم العجز المالي لديهم ،،،،، وانحداراً في معدل نمو اقتصادهم الامر الذي دفع باتجاه مزيداً من الإجراءات التقشفية ،،،، والاخطر كان هو انخراطهم بأعمال عسكرية وبحرب إقليمية لا يعرف وقتاً لنهايتها ،،،،،، وسياسات تشغيلية تتجه نحو الاستغناء عن الألاف من العمالة الأجنبية المتواجدة على أراضيهم ومن مختلف الجنسيات !!!!! وضرائب انتقائية وترشيداً لرواتبهم بحيث أصبحت المعيشة صعبة ومرتفعة التكاليف 
  صعوبات بداءت تتسب في عودة تدريجية لمواطنينا الذين يعملون بدول الخليج بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والتعليم عدا عن الرسوم التي فرضت عليهم وعلى عائلاتهم بحيث اصبح البعض غير قادراً على تحقيق الوفر والادخار جراء اغترابه ، حيث قامت السعودية باقرار رسوماً حكومية على العاملين لديهم ومرافقيهم اعتباراً من شهر ( ٧_ ٢٠١٧ ) بواقع (١٠٠ريال ) شهرياً اي ما يعادل ( ٢٧ دولار ) على كل فرد مقيم على الاراضي السعودية وسيصل هذا الرقم الى ٣٠٠ ريال في عام ٢٠٢٠ !!!!!! اوضاع صعبة للغاية ستجعل العاملين بين واقع معيشي صعب نتيجة تلك الضرائب ، وهذا الشي نتيجة الانعكاسات المباشرة للتحديات التي يواجهونها الامر الذي سيوءدي لعودة الآلاف منهم !!!! وحتى اللحظة ليس لدى الحكومة أرقاماً واضحة ودقيقة عن تلك الإعداد الذين تَرَكُوا دول الخليج 
٠ عودة تدريجية بمثابة انتكاسة اقتصادية كبرى ستضيف أعبأ جمة على اقتصادنا والذي يعاني من اوضاع صعبة ونسب بطالة غير مسبوقة وضغطاً اجتماعياً على ما نحن به الان !!!!! والبعض منهم دعا الحكومة وعلانيةً للعمل على تسهيل عودتهم وتوفير فرص عمل بما يتناسب مع خبراتهم في ظل عدم قدرة الاقتصاد الوطني على خلق فرص عمل لأين كان ،،،،،،، وصيحات العاطلين عن العمل بالداخل والذين يبحثون عن فرص عمل لهم توفر لهم كرامة العيش في ظل ضغوط كبيرة يعانون منها وهي البطالة والضرائب المرهقة والارتفاع الحاد بالاسعار 
٠ عقود عمل كثيرة تم إنهائها حيث باتت مثار قلق حكومي ومجتمعي سواء للعائدين او الطامحين من شبابنا العاطل بالبحث عن فرص عمل بتلك الدول لتحسين اوضاعهم المعيشية !!!!! فالوصول لدرجة اللامبالاة هي اعلى درجات اليأس التي يمكن ان يصاب بها الانسان وعواقبه خطيرة !!! والكسل أيضاً أشد أعراض الاحباط لديهم 
٠ ملفاً اقتصادياً كبيراً يضغط على عَصّب اقتصادنا والمتدهور أصلاً ،،،،،، ونقصاً حاداً سنواجهه من تحويلات المغتربين والتي تعتبر اهم ركائز الاقتصاد الاردني والذي لا يحتمل نقصاً في ميزان المدفوعات !!!! وللحق هذا الموضوع بمجمله اكبر من الحكومة ولن تستطيع إيجاد حلول له !!!!! لكنه يجب ان يكون لدى الحكومة استراتيجية لإدارة المخاطر والتي هي اقل كلفة من إدارة الأزمات !!!!! والسوءال هل نحن كدولة واقتصاد لدينا الجاهزية الكاملة لتحمل تلك المخاطر ٠٠٠٠٠ وللحديث بقية