النائب السابق البطاينه يكتب : اقتصاد يفتقر الى قيادة

جفرا نيوز

كتب النائب الاسبق سليم البطاينة

&٠ قد تختلف ردة الفعل حول مستقبل اقتصادنا بين غير مكترث وآخر قد يقلق ويهتم ولو بدرجة مقبولة في ظل عدم توفر أدوات للتنبؤ بما هو في علم الغيب أصلاً !!!!!! وسفينة الاقتصاد تبحر ومنذ سنوات كثيرة الى طريق غير معلوم وبموجات وتقلبات حادة لم يسبق لها مثيل؟؟؟؟ ولا نرى في المنظور منطقة آمنة للرسو فيها ،،،،، كل ذلك يزيد من مخاوفنا ونسئل أنفسنا الى اين نحن ذاهبون !!! وباعتقادي انها دائرة ضوء ضمن دوائر أوسع تتطلب خلق قيادات جديدة في الاقتصاد خارج المدرستين العالميتين بالاقتصاد ( Chicago School Of Economics ) ) Keynesian Eeconomics) اي المدرسة الكلاسيكية الكنزية ومدرسة شيكاغو والتي لها اتباع كبيرة لدينا ٠٠٠!!! على الرغم ان اساسيات الاقتصاد الاردني في حالة تدهور مستمر منذ سنين مضت٠

&٠وللاسف نرى ان اقتصادنا يفتقر الى قيادة وانه ما زالت هنالك حالة من الفردية يعيشها البعض بالتعامل مع الأزمة !!! وهي عقلية لا تفهم المعنى الحقيقي لإدارة الأزمات وانعكاسها على الاقتصاد المحلي وعلى احوال الناس وظروف معيشتهم ،،،،،،، فأصبح الأردنيين ينامون على جملة من المشاكل والتي تحمل في طياتها منعطفات خطيرة على مستقبلنا واولها هو ( قانون الضريبة القادم ) فأصبح الفشل وألماسي هو السبيل والمتنفس لإطلاق شيئا من الضحكات الساخره المبطنة بالاحباط !!! حيث بتنا نرى كل يوم حدث يخطف الاضواء لفترة ثم ننساه ٠


&٠ كافة المؤشرات المتاحة امامنا حتى هذه اللحظة تشير الى حالة من الارتباك لدى الحكومة حول المسار الحقيقي لمعدل النمو !!!! فالتصريحات التي تخرج من هنا وهناك حول الانتعاش يدور حولها أيضاً كثير من الشك ؟؟؟ فجميع التوقعات تشير الى تراجع مستوى النمو الحقيقي وعدم قدرتنا على الخروج من أزمتنا المالية والاقتصادية ٠٠٠ واستمرار حالة الكساد !!! فالعالم تحول ومنذ فترة الى تنويع احتياطاته من العملات على حساب الدولار !!!! فماذا نحن فاعلون وما هي خططنا؟؟؟

&٠ حالة اقتصادية لا تستند الى واقع بل الى خيال ونظريات لفريق اقتصادي يفتقر الى الخبرة !!! فارتفاع أسعار السلع الغذائية سيهدد الامن الغذائي !!! ولا نرى ضوءاً في نهاية النفق لدعم الاستثمار في القطاع الزراعي ،،،، وتراجع القوة الشرائية للأفراد سيؤدي الى اثار متعددة أهمها تهديد الاستقرار السياسي للدولة ،،،،، وليس امام الحكومة الا العمل على استعادة النشاط الاقتصادي بشتى الطرق واستمرار المحاولة برفع معدل النمو وانخفاض معدل البطالة وعودته الى مستواه الطبيعي والعمل أيضاً على تحفيز الانتاج لزيادة الحصيلة الضريبة وليس بالجباية من جيوب الفقراء والموظفين ،،،،،، وان الاستمرار في زيادة الناتج هو السبيل الوحيد لسد عجز الموازنة وليس في فرض قوانين ضريبية جديدة انهكت العباد والبلاد !!! واذا بدأ اي شعب بإنتاج وصناعة النكتة فاعلم انه بدأ يشعر بالجوع والفقر ،،،، وللحديث بقية