بيانات بإسم "الإنقاذ الوطني" ، وأنباء عن"مؤتمرات وطنية" في الجنوب بدون "الأحزاب"

جـفرا نيوز
تداول نشطاء على فيسبوك في الأردن بيانا حادا بالمدلول السياسي يتحدث عن إنعقاد مؤتمرات شعبية وطنية في المحافظات تمهيدا لمؤتمر وطني عام لإنقاذ البلاد . ولاحظ المراقبون أن صيغة البيان الذي صدر بإسم جبهة الإنقاذ وبدون التوقيع عليه من قبل اي إسم او شخصية معروفة ، تحدثت لأول مرة عن "إنقاذ الدولة الأردنية” في إطار مطلب شعبي وسط أجواء ومناخات مماثلة للحراك الشعبي لعام 2011. وتزامن صدور هذا البيان مع إعلان عقد مؤتمرات وطنية شعبية في مدينتي معان والكرك جنوبي البلاد. وتضمن البيان دعوات نادرة لعقد ما سمي بالمؤتمر الوطني العام للشعب الأردني بعد سلسلة لقاءات في المحافظات والأطراف ومؤتمرات مصغرة وهي صيغة تبرز لأول مرة في مثل هذه البيانات. وقال بيان الإنقاذ بأن الإجتماعات والمؤتمرات ستكون مفتوحة لمشاركة جميع الأردنيين بدون قيد أو شرط وأن من حقهم إستعادة زمام المبادرة والتصدي للخلل في إدارة شئونهم خصوصا الإقتصادية . وكان النائب صداح حباشنة قد استضاف إجتماعا لممثلين حراكيين في الكرك واعلن بأن مؤتمرا وطنيا ستعقده القوى الوطنية، لكنه عاد وإعتذر علنا للملك عن إساءات وتجاوزات خلال شهدها الإجتماع الذي إستضافه من قبل زميلته في البرلمان السابق هند الفايز. واكدت مصادر ان دعوات التحرك الجديد على صعيد المحافظات لا علاقة لها بأحزاب المعارضة ولا يوجد جهة تنظيمة واضحة تبنت البيان الذي تحدث عن إنطلاق واسع للحركة الوطنية الأردنية بالتزامن. وتدحرجت دعوات الإنقاذ الوطني في الأردن بعد تسريب صحيفة رسمية الشهر الماضي لمعلومات عن قانون جديد للضريبة سيفرض الضريبة على من يتلقون رواتب تقل عن 500 دينار مع تقليص سقف الإعفاء الضريبي. وتشتد بالشارع الأردني المطالبات بإقالة حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي بسبب سياستها في الإصلاح المالي بدون الإقتصادي وغموض موقفها من رفع الأسعار.