محتجون أمام الأمم المتحدة يستهجنون الصمت الدولي عن جرائم بورما (صور)
تصوير : امير خليفة - بدعوة من جبهة العمل وحزب الشورى نفذت ا أمام مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة عمّان ظهر اليوم الخميس وقفة احتجاجية،، تنديدا بالجرائم التي ترتكب بحق الأقلية المسلمة بإقليم أراكان ببورما.
وأكد المشاركون في الوقفة التي دعت لها الحركة الإسلامية، ضرورة وقف الجرائم الوحشية التي ترتكب بحق المسلمين، دونما ذنب اقترفوه، مطالبين منظمات حقوق الانسان الدولية أن تلتفت إلى تلك الجرائم، وأن يتم إدراجها تحت بند الإرهاب.
ودانوا صمت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية،إزاء الجرائم الوحشية،التي تنتفض من أجل الحيوان، لكنها عميت وصمت آذنها عما يجري بحق المسلمين، من جرائم حرق وتقطيع أوصال بصور تتنافى مع القيم الانسانية.
وقال عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، إن ما يجري في بورما هو عملية تطهير عرقي، أمام صمت إسلامي ودولي، معربا عن أسفه لغياب العالم عن تلك الجرائم، فضلا عن غياب كافة الحكومات العربية والإسلامية.
وأشار العضايلة إلى أن الوقفة أمام المتحدة لتذكيرها بالأسس التي قامت عليها، ففي الوقت الذي تنتفض على قتل بضعة أشخاص بسبب أعمال تنسب زورا للإسلام، يصمت ويغيب عن قتل الآلاف في فلسطين وبورما وسوريا وغيرها من الدول.
ودعا الأردن إلى التحرك دوليا مع المنظمات الحقوقية العربية والإسلامية، لوقف مأساة أقلية الروهينغا، للدفاع عن المظلومين في كل مكان، مستهجنا الغياب التام عن تلك الجرائم، حتى بمجرد الإدانة أو الاستنكار.