التربية تهدم مدرسة أنشأتها عام 2010 لعدم صلاحية البناء

جفرا نيوز - بدا المقاول الذي نفذ مشروع مدرسة اسماء بنت يزيد في مدينة جرش بازالتها استنادا الى قرار المحكمة وفق مدير تربية جرش محمود شهاب وقال شهاب ان عملية الازالة بدات على ارض الواقع بعد ان قضت المحمة بازالتها استنادا الى تقارير مخبرية تؤكد عدم صلاحيتها وما تمثله من خطر على الطلبة حال استخدامها , واضاف مدير التربية بانه بعد تنفيذ الازالة سيتم انشاء مدرسة حديثة مكانها . وكان وزير الاشغال العامة اوعز في كتاب وجهه الى مدير الابنية الحكومية في محافظة جرش المهندسة منى شديفات بالعمل على ازالة مبنى مدرسة اسماء بنت يزيد في مدينة جرش استنادا الى قرارالمحكمة . وكان العمل بدأ بهذه المدرسة عام 2010 و بكلفة بلغت 349 الف دينار بجانب مدرسة ابو ذر الغفاري في مدينة جرش بهدف الاستغناء عن مدرسة اسماء بنت يزيد للبنات المستأجرة وتم رفض استلام المبنى من قبل وزارة التربية والتعليم لعدم مطابقته للمواصفات والمقاييس المعتمدة وذلك بموجب قرار من المحكمة الذي صدر بملف هذه القضية بين المقاول ووزارة الاشغال العامة لكونها تشكل خطرا على الحياة العامة اذا ما استخدمت وايلة للسقوط يشار الى ان المبنى كان جاهزا للاستلام منذ اكثر من 7 سنوات وهو مدرسة أساسية ولكن عدم مطابقته للمواصفات والمقاييس منعت الجهات الحكومية من استلامه ، حيث قام المقاول برفع قضية على وزارة الأشغال العامة والإسكان لرفض استلام المبنى الى ان تم الفصل بها من قبل القضاء . وكان المركز العربي للفحوص المخبرية والجمعية العلمية الملكية اجريا فحوصات مخبرية دقيقة للتأكد من مطابقة المبنى للمواصفات، وقد أظهرت التقارير – بحسب شديفات - أن المبنى غير مطابق للمواصفات والمقاييس المعتمدة ولا يمكن استلامه على هذا الوضع . وكانت " الدستور " نشرت تفاصيل واقع هذه المدرسة منذ لحظته الاولى من خلال التغطية الصحفية المستمرة والى هذه اللحظة .