إطلالة ” أردنية” مفاجأة في صفقة تبادل أسرى سورية ، عمّان إستلمت ثم سلمت الطيار الحلو و30 من رفاقه

جفرا نيوز بدأ الأردن باللعب سياسيا وأمنيا بطريقة مختلفة في المسألة السورية عندما خاض إنطلاقا من إستضافته لمركز مراقبة الهدنة جنوبي سورية بوساطة خاصة تحصل لأول مرة إنتهت بإستلام طيار سوري مقاتل أسرته قوات المعارضة المقربة من عمان ثم تسليمه للجيش النظامي السوري مقابل وعود وضمانات بالإفراج عن نحو 100 أسير نيابة عنه. ولأول مرة تسعى عمان علنا لمثل هذا الدور حيث خطف دور الأردن الأضواء في مسألة الطيار السوري المقاتل علي الحلو الذي اسقطت طائرته قبل عدة ايام بمضادات تتبع فصيل أسود الشرقية العامل في مناطق البادية السورية وهو جزء من الجيش السوري والحر ولديه صلات قوية بالأردن. وتم الإعلان عن هذه الصفقة التي حصلت برعاية الأردن طلال السلامه القائد العام لفصيل أسود الشرقية حيث تم تسليم الطيار الحر رسميا للأردن على الحدود فيما سلمته عمان لدمشق فورا بترتيب خاص عبر غرفة مراقبة الهدنة جنوبي البلاد.
وفقا للسلامه تم الإفراج بموجب ترتيبات مع الأردن وروسيا عن الطيار الحر ونحو 30 محتجزا يتبعوون القوات السورية مقابل تأمين الإفراج عن 100 عنصر في المعارضة يحتجزهم النظام وبينهم نساء وأطفال. حسب بيان السلامه عملية التسليم تمت فعلا للأردن وتم الإتفاق بموجبها على تبادل أسرى مع النظام وفتح طريق القلمون نحو البادية لنقل عتاد عسكري. ومن المرجح ان الطيار الحلو وصل فعلا لقاعدة عسكرية تتبع النظام وحظي بإستقبال رسمي . وكان اسود الشرقية قد بثوا شريطا لعملية إسقاط الطائرة ثم للتحقيق الأولى مع الطيار بعد أسره وإستجوابه ومعالجته. وأبرزت الأنباء دور الأردن في هذه العملية وبصورة تتخطى ما ذكر سابقا عن عدم وجود قنوات إتصال مع النظام السوري فيما تبين ان القنوات تعمل بثقة مع روسيا التي ضمنت هذه الصفقة المثيرة لتبادل الأسرى. وعززت العملية القناعة سياسيا بان الفرصة مواتية لإعادة بناء الثقة بين عمان ودمشق عبر تبادل رسائل ببعد أمني هذه المرة خصوصا وان الأردن سبق ان ضمن تسليم جيش العشائر في منطقة جنوب السويداء للمناطق للجيش النظامي بدون قتال.