الحكومة ترفض التعليق حول وجود دور أردني بصفقة "الطيار الحلو"
قالت تنسيقيات ومواقع سورية معارضة ان الأردن دخل وسيطا لإتمام صفقة تبادل بين النظام السوري وفصائل سورية معارضة.
ولم يعرف تفاصيل الصفقة كاملة ، او أسباب دخول الأردن فيها ، لكن المصادر قالت ان الاردن ضامن لتنفيذها ، إلى جانب روسيا.
وبينت ان "جيش أسود الشرقية" احد فصائل المعارضة السورية سلم الأردن الطيار علي الحلوة الذي وقع في يد المعارضة السورية في 15 آب الماضي بعد اسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ 21" تابعة لقوات النظام، في منطقة وادي محمود من ريف السويداء الشرقي ، كما قدم مجموعة من المطالب ليفاوض بها الاردن الجانب الروسي.
واشارت الى الطيار الحلوة سلم للجانب السوري، ونشرت مواقع مؤيدة للنظام صورا له ليل الخميس/الجمعة، برفقة رئيس فرع "الأمن العسكري" في المنطقة الجنوبية.
وقيل في معلومات غير مؤكدة إن 31 مقاتلاً من قوات النظام والمليشيات، افرجت فصائل المعارضة في البادية السورية، عنهم ضمن الصفقة التي تمت ليل الخميس/الجمعة.
وتشكل مطالب المعارضة بحسب التنسيقيات تحرير 100 معتقلة، و تحرير أسرى الحرب لدى النظام من "أسود الشرقية" و"أحمد العبدو" ، و فتح طريق إلى القلمون الشرقي، ذهاباً وإياباً، لمرة واحدة، لإخراج المقاتلين والعتاد إلى البادية، و انسحاب المليشيات الإيرانية إلى عمق 40 كيلومتراً في الداخل السوري من ريف السويداء إلى التنف، و عدم قصف الطيران للشريط الحدودي ومخيمات اللاجئين، و اخراج عوائل من العشارة والعتيبة، محتجزة لدى النظام، تم اعتقالها في دمشق بعد أسر الطيار، وهي ليست ضمن الصفقة.
يشار الى انه لم يصدر اي تعليق رسمي اردني على هذه التقارير.
الصورة ادناه للطيار المفرج عنه برفقة رئيس فرع "الأمن العسكري" في المنطقة الجنوبية:
رفضت مصادر حكومية التعليق على ملابسات صفقة تسليم الطيار الأسير لدى المعارضة السورية علي الحلو إلى القوات النظامية، والتي قالت وسائل إعلام سورية إنها تمت برعاية أردنية وكفالة روسية.
واشارت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها إلى أن دور الأردن في الملف السوري لا زال يهدف لتعزيز ثبات الهدنة واستقرار سورية.
وكانت مواقع سورية نقلت عن القائد العام لجيش أسود الشرقية، طلاس سلامة، قوله "إنه تمّ إدخال الطيار الأسير إلى الأردن، بناءً على طلب الأخير للتفاوض مع الروس كدولة ضامنة لتنفيذ بنود الصفقة، والتي تضمنت "تحرير 100 معتقلة و تحرير أسرى الحرب لدى النظام، وفتح طريق القلمون الشرقي "ذهاب - إياب" لمرة واحدة لإخراج المقاتلين مع عتادهم من هناك إلى البادية، بالإضافة لانسحاب ميليشيات النظام السورية إلى عمق 40 كم في الداخل السوري من ريف السويداء حتى معسكر التنف".
وقال المكتب الإعلامي لأسود الشرقية، نقلا عن طلاس "إنه من ضمن البنود أيضاً عدم قصف الطيران الشريط الحدودي ومخيمات اللاجئين، وإخراج عائلات تمّ اعتقالهم بعد أسر الطيار في دمشق من مدينة العشارة وعتيبة، وليسوا من ضمن الصفقة، بسبب اعتقالهم بعد عملية الأسر كوسيلة ضغطٍ علينا".
وأضاف أن :"الحكومة الأردنية قامت بتسليم الطيار إلى النظام السوري ضمن الشروط المتفق عليها، بالإضافة إلى أن الأردن سيكون ضامناً لتنفيذها مع الجانب الروسي".
يذكر أن الطيار "علي الحلو" قد وصل أمس إلى السويداء، واستقبله رئيس فرع الأمن العسكري بالسويداء، وفيق ناصر وسط احتفالات عمت المحافظة.
يشار الى أن فصائل غرفة "الأرض لنا" والتي تضمّ فصيلي "أسود الشرقية" وقوات "أحمد لعبدو" كانت قد تمكنت يوم 15 آب من إسقاط طائرة حربية، من طراز ميغ 21 تابعة للنظام السوري بريف السويداء الشرقي، وأسر قائدها.