هؤلاء الأوفر حظا للفوز في البلديات. قراءه وأسماء

جفرا نيوز- خاص ارتفعت وتيرة التنافس على انتخابات رئاسة البلديات على مستوى المملكة مع اقتراب موعدها يوم الثلاثاء الخامس عشر من آب الحالي، بمشاركة واسعة ووسط حملات إعلانية كبيرة، توزعت ما بين مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية، والحملات التي على الأرض من خلال اليافطات والبروشورات والبروسترات المتنوعة. القريب من المشهد يجد بأن المنافسة تحتدم في بلديات إربد الكبرى والزرقاء القصبة وبلدية الرصيفة، نظراً لعدة عوامل أبرزها الكثافة السكانية العالية ومشاركة حزبية أهمها التحالف الوطني للاصلاح الذي يقوم عليه حزب جبهة العمل الاسلامي. المشهد كما ينقله محللون للشأن الانتخابي في مدينة إربد وجدوا أن الفرصة الأقوى والأوفر يتنافس عليها مترشحان حصلا على إجماعات عشائرية هما حسين بني هاني وهو رئيس بلدية أسبق، سامي خصاونة هو عضو مجلس الاعيان سابق وعضو مجلس نواب سابق لدورتين متتاليتي ورئيس لبلدية ايدون لثلاث دورات متتالية، فيما تنخفض فرصة الفوز نتيجة قوة المترشحين السابقين بالنسبة للمترشح غازي الكوفحي، والمترشح الآخر محمد زياد التل، وهو المترشح باسم التحالف الوطني للاصلاح. أما فيما يخص بلدية الزرقاء والتي تضم فيها ما يزيد عن 347 ألف ناخب وناخبة، فتشتعل المنافسة بين أقطاب ذات امتداد عشائري ومناطقي وآخر على أساس حزبي، فيأتي في المقدمة المترشح محمد موسى الغويري وهو رئيس أسبق للبلدية والذي حصل على اجماع عشيرة بني حسن في المدينة، متساوياً في الفرصة مع مترشح التحالف الوطني للاصلاح والنائب الأسبق علي أبو السكر، فيما يأتي لاحقاً المترشح عماد المومني وهو رئيس البلدية السابق والذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة. كذلك في بلدية الرصيفة التابعة لذات المحافظة فإن التوقعات الأولية تشير إلى منافسة قوية بين المترشح اسامة حيمور وهو من يحظى بقاعدة مناطقية وشعبية واسعة مع المترشح الآخر محمد المنسي وهو المترشح باسم التحالف الوطني للاصلاح. أما بخصوص البلديات الكبرى على مستوى المملكة، ففي مادبا يحظى المرشح عارف الرواجيح بأعلى شعبية وأكبر فرصة للفوز برئاسة البلدية، يليه مرشحان يتنافسان بفرصة أقل هما أحمد الغليات واحمد الفساطلة، وفي بلدية المفرق الكبرى يتقدم على المستوى الشعبي المرشح ذات الامتداد العشائري والنفوذ نضال الدغمي، يليه ناصر أخو رشيده وعامر الدغمي، أما في جرش، فيتصدر المنافسة علي قواقزة يليه رضوان الشاعر، وفي عجلون يتصدر بقوة المترشح نبيل القضاة يليه المرشح حسن الزغول ومن ثم سليم الصمادي. وفي المناطق المحيطة بالعاصمة عمان تشتعل المنافسة في عدد من البلديات فيما تبدو سهولة و محسومة في أخرى، حيث يمضي ماضي الفايز لحسم المنافسة على رئاسة بلدية الجيزة في حين تبدو المنافسة أكبر في بلدية سحاب التي يتصدر المشهد فيها رئيس البلدية السابق عباس المحارمة الذي يتمتع بأفضلية نسبية تجعله الأقرب لمقعد رئاسة البلدية في مواجهة منافسه فتحي الزيود.  أما جنوباً ففي بلدية الكرك الكبرى نجد بأن المرشح محمد عبدالحميد المعايطة وهو الأكثر فرصة بالفوز برئاسة البلدية، يليه بنسبة أقل كل من ابراهيم كريم الكركي ومدالله محمد الجعافرة، أما في الطفيلة، فالرؤية ضبابية ويتنافس 3 مرشحين بفرص متساوية وهم مناور مزلوه المحاسنة، ومصطفى خليل العوران وعودة سليمان السوالقة، في معان نجد بأن الأعلى فرصة بالفوز في رئاسة بلدية المدينة هو ماجد فواز الشراري رئيس البلدية السابق، ثم يليه فرصةً جمال سند أبو درويش وأكرم علي كريشان.