جلسة حوارية لمعلمي الكرك حول الانتخابات

جفرا نيوز - مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية واللامركزية في المملكة يزداد اهتمام المواطنين باستحقاق الانتخابات البلدية واللامركزية، والأخيرة تأخذ اهتماماً من نوع آخر، كونها تجربة جديدة تطبق لأول مرة في الأردن. معلمو الكرك بدورهم كجزء من هيئة الناخبين عقدوا جلسة حوارية في منطقة "الصبحيات" في الكرك تركزت حول ماهية القوانون الجديد وآلية تطبيقه خصوصا فيما يتعلق بالمجالس المحلية والانتخابات اللامركزية.
الناشط الاجتماعي ورئيس قسم الرقابة والتفتيش السابق في مديرية التربية والتعليم احمد ماهر الصعوب لفت إلى أهمية وجود مجالس محلية تسهم في تخفيف الضغط عن الحكومة المركزية وتوجه مشاريع التنمية المحلية وتأخذ الدور الخدمي من مجلس النواب، ليتفرغ البرلمان بدوره للرقابة والتشريع . وشدد الصعوب على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية بالقوانين الجديدة لضمان اكبر قدر من المشاركة في الانتخابات محذرا من ما وصفه "بالكسل الانتخابي" الذي رافق انتخابات سابق . من جهته اثنى الأستاذ قاسم البطوش مدير عام النشاطات في وزارة التربية والتعليم والملحق الثقافي السابق في السفارة الأردنية في دولة قطر على فكرة وجود مجالس محلية تكون اقرب الى احتياجات الشارع من الحكومة المركزية التي قال إنها بعيدة بكل الاتجاهات عن تطلعات الشارع المحلي والكركي بالاخص، داعيا الى منحها صلاحيات اكبر خلال السنوات القادمة ووقف التعيينات داخلها من قبل مجلس الوزراء   وفي تعليقه على مهام المجالس المحلية أشار الأستاذ قايد اللصاصمة مدير نقابة المعلمين فر ع الكرك الى وجود خلل في فهم القانون الجديد للمجالس المحلية وهو ما عزاه الى عدم وجود حملات توعوية بالقدر الكافي تصل الى كل المواطنين-عدا عن وجود خلط بين وظائف المجالس البلدية والمجالس المحلية وهو ما لم توضحه هيئة الانتخابات المستقلة بشكل كاف بحسب اللصاصمة
بدوره دعا الأستاذ بسام المعايطة المعلمين الى المشاركة بكثافة في الانتخابات واختيار ممثليهم على أساس الكفاءة وخدمة المجتمع ما يعود بالنفع على المجتمع المحلي وعلى مدينة الكرك عموما.

وكغيرها من المحافظات ازدات حملات الدعاية الانتخابية في الآونة الأخيرة في الكرك وسط تنافس شديد بين المرشحين كافة حيث ركزت معطم البرامج الانتخابية على تقديم خدمات محلية تنموية تليق بابناء المحافظة.