إجراءات أمنية مشددة بعد مقتل عشريني في الرمثا ومخاوف من تكرار سيناريو ”الصريح”
جفرا نيوز
تخشى السلطات الأردنية تجدد السيناريو المرعب الذي حصل مسبقا في بلدة الصريح شمالي المملكة ، وذلك بعد مشاجرة جديدة بين عائلتين في مدينة الرمثا استخدم فيها الرصاص وإنتهت بمقتل شاب في العشرين من عمره برصاصة في رأسه.
قوات الدرك والأمن احاطت فجر الجمعة في المكان تخوفا من توسيع نطاق المشاجرة بعد مقتل الضحية .
الخلاف الجديد الذي ادى لإستعمال الأسلحة لم تظهر أسبابه وخلفياته بعد .
وكانت بلدة الصريح المجاورة إحتاجت لنحو ستة اسابيع على الأقل من الإحتقان والتواجد الأمني وعشرات المبادرات بعد مشاجرة عشائرية الطابع على موقع إصطفاف سيارة في الشارع وإنتهت بمقتل رجلين على الأقل وستة مصابين وإحراق منازل ومحلات تجارية.
ما حصل في الصريح اثار جدلا واسعا لدى الأردنيين خصوصا وان المشكلة حصلت بين عشيرتين متجاورتين وإستعمال كمية كبيرة من الأسلحة بعد الإخفاق في السيطرة الأمنية على الحادثة.
المشكلة التي حصلت في الصريح كلفت البلدة وأهلها والدولة ملايين الدنانير .
حيث أظهر النظام القانوني والأمني عجزا كبيرا في إحتواء أزمة الصريح قبل ان يتكفل بإنهائها رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابده وبمبادرة شخصية منه .
السلطات وبعد مقتل الشاب في الرمثا سارعت لإحتياطات موسعة خوفا من ان يتكرر السيناريو خصوصا وان الأسلحة الفردية باتت ظاهرة سلبية خصوصا عند إنتشارها وإستعمالها في مشاجرات بين مراهقين او شبان صغار ولأسباب سطحية وسخيفة .