البطوش يشيد بابراهيم سيف : " خلوق وباحث ومتمرس "

جفرا نيوز - رصد  
اشاد النائب السابق د.بسام البطوش بوزير الطاقة السابق د.ابراهيم سيف بعد مغادرته موقعه في التعديل الثالث لحكومة هاني الملقي .
البطوش اكد في منشور عبر صفحته على موقع الفيس البوك ان الوزير تميز  بدماثة الخلق والهدوء والعمق ، فهو الأكاديمي والباحث والمتمرس في التعامل مع المنظمات الدولية والهموم التنموية والاقتصادية . و كان حريصاً على أن ينأى بنفسه عن الجدل والصراعات ويميل للعمل بصمت بعيداً عن ال show
وتاليا كامل ما كتبه د.البطوش :

( جمعتنا الدنيا في رحاب جامعة اليرموك في أوائل ثمانينيات القرن الماضي ، وذهبت بنا بعدها مذاهب شتى ، ثم عادت الحياة لتجمعنا تحت القبة 2013 أنا نائب الكرك المحافظة التي تعاني تهميشاً و عجزاً تنموياً واضحاً ،وهو ابن مخيم البقعة وزيراً للتخطيط، أذكر أنني في جلسة مناقشة البيان الوزاري لحكومة دولة النسور عرجتُ على الوضع التنموي المؤسف للمحافظة التي أمثّل ، وتحدثت عن فقراء الأردن الذين جئت من صفوفهم ،ولجأت الى استخدام أبيات من شعر الراحل درويش 
( وأنت تعدّ فطورك لا تنس قوت الحمام وأنت تخوض حروبك فكّر بغيرك لا تنس من يطلبون السلام وأنت تسدّد فاتورة الماء، فكّر بغيرك من يرضعون الغمام وانت تعود إلى البيت ، بيتك ، فكّر بغيرك لا تنس شعب الخيام وأنت تنام و تحصي الكواكب ، فكّر بغيرك ثمّة من لم يجد حيّزاً للمنام . وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكّربغيرك من فقدوا حقّهم في الكلام وأنت تفكّر بالآخرين البعيدين ، فكّر بنفسك
قل: ليتني شمعةٌ في الظلامْ ) وأظن أن قلائل تفاعلوا مع الشعر في لحظتها ! 
لكن معالي ابراهيم سيف المثقف ابن المعاناة تفاعل مع القصيدة وأفصح لي أنها كانت تزيّن جدار غرفته عندما كان طالباً في الجامعة . وأصبحت القصيدة هي الثيمة المشتركة بيننا. 
ولم يتوان ابراهيم سيف للحظة في تقديم الدعم وزيراً للتخطيط ووزيراً للطاقة لمطالبي الخدمية والتنموية لدائرتي الانتخابية ، ومنها تدبير مخصصات لبناء مركز صحي الطيبة الشامل ،ومعالجة ملف سوء خدمات شركة توزيع الكهرباء في الكرك، وتوفير وحدات انارة تعمل بالطاقة الشمسية مجاناً لفقراء ومعدمين في الكرك ، وغيرها الكثير ؛ فقد كنّا أبناء الفقر والتهميش والمعاناة المشتركة . 
تميز معاليه بدماثة الخلق والهدوء والعمق ، فهو الأكاديمي والباحث والمتمرس في التعامل مع المنظمات الدولية والهموم التنموية والاقتصادية . و كان حريصاً على أن ينأى بنفسه عن الجدل والصراعات ويميل للعمل بصمت بعيداً عن ال show
وأعتقد أنه أنجز في ملف الطاقة البديلة قدر استطاعته ، وفِي عهده بدأت مشاريع استراتيجية كبرى في مجال الطاقة أهمها تعدين الصخر الزيتي وغيره من المشاريع الكبرى .
 هذه باختصار محاولة لتفسير لماذا ابراهيم سيف ليس له أعداء ولا شامتين، وله رصيد ملموس من التعاطف والاحترام بعد خروجه من الحكومة ، والتساؤل؛ لماذا؟ مع أنه كان من خيرة الوزراء في حكومة دولة الملقي وقبلها حكومة دولة النسور!!)