غالب الزعبي .. عندما يكون الوزير " إنسانا رحيما " و " ذو بأس شديد " في ان معا !!

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
اثبت وزير الداخلية غالب الزعبي بمواقفه الانسانية والوطنية  بأنه اقرب وزير لنبض الشارع من نظرائه في حكومة الملقي ،حيث سجل وما زال يسجل مواقفا ترفع لها القبعات من الشعب الاردني والاعلام وكل المراقبين .
الزعبي والذي فزع بنخوة الاردني الاصيل والشهم لتلبية نداء ولهفة ام على سرير الموت امنيتها الوحيدة رؤية ابنها السجين علّها تودعه قبل ان ترحل عن هذه الدنيا ، فما كان من الوزير الشجاع الا تلبية طلبها ومتجاوزا القوانين والاعراف في هكذا حلات وتعامل مع الامر بروح القانون وبانسانية عالية جدا لا تكمن الا في رجل مثله ، رغم ان الله كتب للام ان تلاقي وجهه قبيل الافراج عن ابنها بسويعات وهذا قدر الله .
و مجددا يثبت الوزير بأنه ابن الاردن الاصيل الذي يتحلى بالشهامة والاصالة ويرفض المساس بالدين العادات والتقاليد ، وكل ما من شأنه خدش حياء المجتمع الاردني المحافظ ، فهب كالفارس شاهرا سيفه بوجه كل دعاة الرذيلة والفحش ممن كانوا يبيتون النية بتدنيس الاردن وعرض فعاليات جنسية شاذة للمثليين متمثلة بمشروع " ليلى - ابن الليل " والذي ثار المجتمع ضده ولفظه ولفظ كل من دعمه سواء كان وزيرة السياحة لينا عناب و راعيته احدى المحطات الفضائية الاردنية .
الزعبي انتصر للدين وللاخلاق وللمجتمع ولكافة الموروثات والتقاليد الاردنية واصدر قرار بمنع هذه الفعالية ورفض ان تقام على ارض الاردن زثراها المبارك الذي خُلط بدماء الشهداء لاعلاء كلمة الحق وكرامة الامة ، حيث اصدر قراره لزميلته عناب برفض اقامة هذه الفعالية الشاذة والدخيلة على مجتمعنا الاردني الاصيل .
الزعبي وخلال 48 ساعة او اقل اثبت انه الاقرب لوجدان الشارع  من الوزراء واستجاب لنداء الاردنيين الانساني بشأن المرحومة ام عمر بقلب الاب والاخ والابن الحاني والرؤوف ، ثم استجاب لدعوات الاردنيين بوقف مشروع ليلى المثلي الشاذ بصلادة الرجال وبأس النشامى الشديد .
لكم ترفع القبعات معالي غالب الزعبي ، وكم نحتاج اليوم لوزراء امثالكم ابناء وطن غيورين قريبين من نبضنا تشمّ منهم رائحة الوطن وكرامة الاردنيين .