ماذا يحدث في "الرئاسة"؟ .. أين ممدوح العبادي؟
جفرا نيوز - خاص
سؤالان انطوى عليهما أسبوع العاصمة الأردنية بما تضمنته من "إفطارات نميمة" و لقاءات "قطائف سياسية"، إذ تعتقد أوساط أردنية أن شيئا ما يحصل خلف "الجدران السميكة" لدار رئاسة الوزراء، إذ اتضح أن نائب رئيس الحكومة ممدوح العبادي غير متواجد في المملكة منذ نحو أسبوع، لكن غير المعروف ما إذا كان "الرجل الثاني" في الحكومة يعيش فترة "حرد سياسي" أم إجازة رمضانية، إذ يُقال أنه سيعود غدا الأحد.
وبحسب المعطيات الليلية فإن الرئيس هاني الملقي ليس مرتاحا أبدا ل"شعبية العبادي" في ظل معلومات ومعطيات داخل مقر الرئاسة وخارجها بأن الملقي قد سعى إلى إخراج العبادي من الحكومة، علما أن العبادي الذي يشرف على مهمة "تدوير الزوايا الحادة" على صعيد علاقة الحكومة بالنواب، يمتلك شبكة علاقات واسعة تساعده في إزالة الألغام والمطبات من أمام عربة الحكومة.
لا أحد يعرف ماذا يحصل بدقة لكن هناك انطباعات عامة أن الرئيس يعاني من "غيرة سياسية" تجاه العبادي، وهو ما قد يُسرّع رغبته في الإطاحة بالعبادي، دون أن يُعْرف الموقف الرسمي لسكان الطوابق العليا في المملكة من "مناكفات سياسية" من هذا النوع، وسط اعتقاد لدى الأوساط الأردنية أن اختيار ممدوح العبادي لفريق الملقي قد جاء عبر "توصية خاصة" عابرة لمقر رئاسة الحكومة الأردنية.