أوساط أردنية مشغولة جدا بـ"أشباح وقلق" الملقي



جفرا نيوز-خاص- كتب:فارس الحباشنة لا يكف رئيس الحكومة هاني الملقي عن طلب إجراء تعديل وزاري واحدا تلو الآخر إلى حد تقول معه أوساط أردنية إن الرئيس مصاب ب"عقدة التعديل"، إذ يحاول منذ أسابيع إقناع سُكّان الطوابق السياسية العليا بإجراء تعديل وزاري هو الثالث على حكومته الثانية التي لم يمض عليها سوى بضعة أشهر، كما أن من الواضح طبقا للأوساط أن الرئيس أصبح يستند إلى "بوصلة تائهة"، وأنه يفكر كثيرا بالتعديل الذي قد يأتي، وقد لا يأتي، علما أن الأوساط تعزو رغبة الملقي إلى عدم ثقته بفريقه الوزاري.
ويحاول الملقي وأعضاء طاقمه الحكومي "التلصص" على بعضهم، فالأوساط المقربة من الجسم الحكومي تعتقد أن الرئيس يشعر بتعرضه ل"مؤامرة دائمة" من أقرب العاملين بمعيته، إذ يخشى مقربون من الأجواء العامة بأن تتحول أفكار الرئيس إلى حالة مرضية، كل الوزراء في خيال الرئيس الملقي متهمين و مشكوك في صدقيتهم وولائهم و تحت عدسات ومجهر الاختبار، فالعديد من الوزراء سئلوا من جانب الملقي ما إذا كانوا يسربون أخبار الرئاسة إلى الصحف.
تعزو الأوساط أيضا طريقة تفكير الملقي برغبته في الالتصاق بالكرسي، وهو ما قد يكون دفعه الى تعيين نجله مديرا لإدارة خدمات المطار في الملكية الاردنية ، وجعله يدافع بضراوة شرسة تثير الدهشة عن سياسات التنفيع التي أكثر منها مؤخرا.
تعتقد أوساط أردنية أن الملقي لا يملك كاريزما ولا الشخصية القوية لشغل منصب حساس ودقيق مثل رئاسة الحكومة الأردنية، فيبدو أن صورته في خيال الاردنيين لا تصلح لأن يكون رئيسا للحكومة، فيما الملقي يصمم لقضاء مدة طويلة قي رئاسة الحكومة . وأن تحقق ذلك الامر فقد تكون كارثة بل طامة كبرى على الاردنيين، علما أنه لا يعرف كيف تُقيم المرجعيات العليا صلاحية تعيين أو إبقاء رئيس الحكومة.