الملقي يدخل إلى " دائرة الغضب " برلمانياً وشعبياً
جفرا نيوز - خاص
في السهرات الرمضانية الليلية تنشغل الأوساط الأردنية كثيرا ب"الانقلاب المستجد" في سياسات رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، الذي يتردد أنه بدأ بتطنيش النواب بعد انتهاء الدورة البرلمانية العادية الشهر الماضي، لكن السؤال الأبرز الذي يدور حاليا داخل الأوساط السياسية والإعلامية والبرلمانية، وبطيبعة الحال الشعبية يتعلق بالانجازات التي حققتها الحكومة خصوصا وأن العام الأول للرئيس في الدوار الرابع قد مضى عليه أكثر من سنة.
تتساءل الأوساط الأردنية عن إنجازات الرئيس، أو الوزراء الذين كلف الدولة مرارا تبديلهم في أكثر من تعديل وزاري منذ أن أصبح رئيسا للحكومة، فيما فردت الدولة مظلة أجهزتها فوق حكومته لحمايتها من الهجوم البرلماني والشعبي، لكن الملقي ووزرائه لم يتقدما أبدا بأي منجز يمكن التصفيق له، أو الإشادة به، وهو واقع يستدعي توجيه سؤال عاجل معه إلى الحكومة عن مبرر وجودها في الدوار الرابع، إذا كانت كل وعودها لم تغادر "منطقة الوعود"، وهو أمر مستغرب خصوصا وأن الملقي وعد أكثر من مرة بتجاوز "منطق أسلافه" في المنصب، وسياساتهم، وهو أمر يبدو أنه ليس دقيقا.
وتلفت الأوساط الأردنية إلى أن الرئيس الملقي يتعرض لهجوم من وزراء دخلوا إلى فريقه في التعديل الوزاري الأخير، كما أنه يخسر العديد من أصدقائه الذين يُهاجمون سياساته، وينتقدونه بقوة، وهي أمور تتحد حول الرئيس لتشكل ضغطا عليه يستدعي منه المبادرة إلى تحقيق "إنجاز" حتى لو كان إنجازا عاديا.