ديوان المحاسبة يرد على خبر " 40 الف دينار مياومات لرئيس ديوان المحاسبة .. فمن يحاسبه ؟"
جفرا نيوز
تاليا رد من ديوان المحاسبة على خبر نشرته وكالة "جفرا نيوز" في الامس.
الموضوع : رد على خبر عنوانه (40 الف دينار مياومات لرئيس ديوان المحاسبة .. فمن يحاسبه ؟)
إشارة إلى ما تم نشره في موقع جفرا نيوز يوم الأحد الموافق 4 حزيران لعام 2017 بعنوان (40 الف دينار مياومات لرئيس ديوان المحاسبة .. فمن يحاسبه ؟)، وعملاً بأحكام المادة (27) من قانون المطبوعات والنشر رقم (8) لسنة 1998 وتعديلاته .
أرجو نشر الرد التالي من ديوان المحاسبة على ان يتم نشره كاملا كما جاء من الديوان وفي نفس الصفحة والموقع الذي نشر فيه الخبر أعلاه.
إشارة إلى ما نشر حول الموضوع أعلاه فإن ديوان المحاسبة يوضح ما يلي :
ان ديوان المحاسبة عضو في المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الانتوساي ) ، وكذلك عضو في لمنظمة الاسيوية وعضو في المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة(الأسوساي)، كما أنه عضو في المجلس التنفيذي في المنظمة العربية (الأرابوساي).
وهذه المنظمات تجتمع بصورة دورية على مستوى رؤساء الأجهزة الرقابية لرسم السياسات والتخطيط المستقبلي لأعمال الأجهزة الرقابية وتصدر اعلانات ملزمة لأعضائها ويتم حضور رئيس ديوان المحاسبة لمثل هذه المؤتمرات باعتباره يمثل بلده.
أما المسؤول عن سفر رئيس الديوان وفقا للقانون فإنه يتم الكتابة الى دولة رئيس الوزراء مشفوعا بالأسباب ومرفقا كتاب الدعوة لحضور مثل هذه المؤتمرات ويأخذ الموافقة ويحدد عدد الأيام.
وان سفر رئيس ديوان المحاسبة كان لحضور اجتماعات ومؤتمرات رسمية تشارك فيها الادارات العليا من اجهزة الرقابة المالية والمحاسبة العربية وبناء على دعوات رسمية.
أما غياب رئيس الديوان عن الديوان فإن مجموع ايام كل المؤتمرات لا يتجاوز ربع اجازات رئيس الديوان التي لم يأخذ منها يوما واحدا منذ استلامه مهمة ادارة الديوان. وبخصوص انجاز المعاملات في ديوان المحاسبة فإن سفر رئيس الديوان لا يؤثر على انجاز المعاملات لأن أمين عام ديوان المحاسبة يتولى مهام رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة طيلة فترة السفر.
وفيما يتعلق بمعاملات الوزارات والمؤسسات المتعطلة فإن مراقبات الديوان في الوزارات والمؤسسات الحكومية تتابع بصورة مستمرة ما يعرض عليها وتجاز أولا بأول، وأما ما يرد الى مكتب رئيس الديوان فإن كل المعاملات التي تدخل مكتبه تخرج في نفس اليوم.
أما تراجع حجم التقرير السنوي للديوان فإن الديوان يعمل بشكل مؤسسي منضبط لا يهمل اي كتاب او استيضاح رقابي لم يتم معالجته مع الدوائر والمؤسسات ويذكره في تقريره ولكن ما يهم الديوان هو استخدام الأسلوب العلمي السليم وليس الحجم والكم.
وإن التقرير يمثل خلاصة ملاحظات الديوان ونتائج اعماله الر قابية خلال سنة مالية واحدة فقط ولم يتم ادراج اية مادة خارج هذا الاطار، وهذا ما تقتضيه معايير الرقابة المالية. وان القضايا التي تم تصويبها لم يتم ادراجها في التقرير السنوي ، خلافا لما كان متبع سابقا. وان تقارير رقابة الأداء والرقابة الشاملة يتم تلخيصها دون الاخلال بما يطلبه الديوان لتصويب ما تضمنته هذه التقارير من مخالفات، ودون الاسهاب في تفاصيل الدراسات والمنهجيات المستخدمة في اعداد هذه التقارير.
وأخيرا يتمنى الديوان على الكاتب التحقق من المعلومات والتأكد منها قبل نشرها، وعدم التجني واغتيال الشخصية، سواء من حيث المبالغ المضاعفة نحو اربع مرات عن القيمة الحقيقية او المقارنات مع ادارات اخرى او استخدام مدة محددة لتضخيم الموضوع وايصال رسائل تهدف الى تحقيق اهداف معينة.
ونشكركم على حسن تعاونكم ،،
ديـوان المحاسبة
مديرية العلاقات والتعاون الدولي