يختان في العقبة "أقلقا" و "أشغلا" الطبقة السياسية الأردنية
جفرا نيوز - خاص
تروي أوساط أردنية مطلعة أن موقفا شديد الغرابة شهدته مياه خليج العقبة قبل نحو شهر، قبل أن يتحول إلى "لغز سياسي" قد تُجيب عنه الأيام أو الأسابيع المقبلة، فلا أحد يعرف ما الذي يجري بدقة بين رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي وسلفه الدكتور عبدالله النسور، وهما بطلا "حادثة العقبة" التي شغلت الأوساط السياسية الأردنية، وتحدث بها مطولا سُكّان الطوابق السياسية العليا، إذ أن "نظرات حادة وغريبة" هيمنت على الموقف فيما كان يختا الملقي والنسور يمران بمحاذاة بعضهما.
وتشير الأوساط إلى أن الفارق كان كبيرا في مستوى اليخت، ففيما كان النسور يمتطي يختا فارها وضخما مملوكا لرجل الأعمال علي القرم، كان الملقي يصعد إلى يخت من "النوع العادي"، إذ تبادلا النظرات من دون ود مع "نظرة استغراب" من جانب الملقي الذي تأمل "لمسة الرفاهية والثراء" في يخت النسور، علما أن غياب الود بينهما لوحده له قصة لا تزال سرية وغير معروفة، ف"الجفاء" بينهما قد يتمدد، وربما يصل في مرحلة لاحقة إلى "مستوى النبش" من جانب الملقي في ملفات قديمة للرئيس السابق النسور، وهو "نبش" لا أحد يعرف إلى أين سيصل، أو ماذا سيترافق معه.
أوساط تتساءل ما إذا كان ما بين الملقي والنسور هو "فتنة الكراسي"، أو ما إذا كانت حادثة العقبة مؤشر لشيء ما على الطريق.