النائب السابق البطاينة يكتب : لمن يهمه الامر
جفرا نيوز
كتب النائب السابق سليم البطاينة
&٠ المساعدات الامريكيه التي تقدم للاردن للأسف مرهونه بشهادة حسن السلوك من صندوق النقد الدولي ومراجعاته لوضع الاردن الاقتصادي والمالي ٠٠٠ وقبل مغادرة بعثة الصندوق قبل أسبوعين عمان قالوا ان عام ٢٠١٧ لن يكون سهلاً وعلى الحكومه اتخاذ إجراءات جريئه ٠والمطلب هو توسيع قاعدة الضرائب كجزء من إصلاح الإيرادات العامه ( الخزينه ).
&٠ أوروبا بعد الان لا يمكنها الاعتماد بشكل كامل على حلفائها ٠٠٠ فشل واجتماعات صعبه خلال قمتين ٠٠٠( مجموعة الدول السبع الصناعيه الكبرى ٠٠ وحلف شمال الأطلسي الناتو ) وميركل المستشاره الامريكيه تدعو أوروبا الى أخذ زمام مصيرها بيدها؟.
&٠ رئيس تحرير الصحيفه الامريكيه ذي أتلانتيك ( آدم ساروا ) وعندما نجح ترامب قال بافتتاح صحيفته يومها ٠٠ انه وفريقه يتقنون الكذب ٠٠ ولديهم القدره على ان يقولوا ان السماء خضراء وليست زرقاء دون ان يرف لهم جفن ٠٠ وهو مؤمن بسياسة القوه التي لا تعترف بالديموقراطيه وحقوق الانسان ٠٠ والاهم أنه يفتخر انه معاد للإسلام ويشبه نفسه بهتلر بنظرته الى الشعوب الاخرى ٠٠٠ ويقول ان الفرق بين الترامبيه والهتلريه ٠٠ في ان الاولى عنصريه عفويه وشعبويه والهتلريه عنصريه مؤسسيه ونخبويه والتشابه بينهما يكمن في النظره الى الشعوب والاعراق الاخرى ٠٠٠ ويقول أيضا ً ان المجتمع الامريكي قوياً بمؤسساته الراسخة ومنظومته حول قيمه وهو الذي ضمن لهم التوازن دون تصدعهم ٠٠٠ اما العالم العربي فمشاكله اكثر استعصاء لان المجتمعات العربيه هشه يسهل عملية تشرذمها وانهيارها عند اول هزة تتعرض لها ٠
&٠ الإذاعة الاردنيه قديماً لعبت دورا كبيراً في التنميه السياسيه وتنمية الوعي الوطني وتوسيع نطاق المشاركه ٠٠٠ وظلت مساهماً فاعلاً في التخطيط السياسي ونقل ابعاده الى الجماهير ٠٠٠ ومضاعفة مصادر المعرفه ٠٠ ومساهمتها الفاعله في إنجاز معادلة الاندماج الوطني والتوجيه ٠
&٠ بالعيد الخامس عشر لاستقلال المملكه ١٩٦١ اختار الملك الراحل الحسين ذلك اليوم لإعلان خطوبته على سمو الأميره منى والدة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.