مقر المسلماني الخدماتي ملتقى اجتماعي وثقافي وخيري للجميع
جفرا نيوز - شكل المقر الخدماتي للنائب السابق أمجد المسلماني، مركزا خدماتية ومعلما وطنيا يرتاده المواطنون من مختلف فئات المجتمع للتمتع بالخدمات الكبيرة التي يقدمها، كما شكل المقر معلما بارزا شارك بالعديد من الفعاليات الوطنية والمناسبات الوطنية و تجمع مجتمعي فاعل ومؤثر في العديد من الجوانب المجتمعية إلى جانب النشاطات الخيرية ولا سيما في شهر رمضان المبارك.
ويرتاد المقر اليوم العديد من أبناء الوطن من مختلف الفئات الاجتماعية والمستويات الثقافية، فتجد هناك طالب المدرسة والجامعة منتسبي الدورات والبرامج التدريبية المتنوعة إلى جانب الفعاليات والمناسبات الاجتماعية.
وأشاد رواد المقر والذين يستفيدون من مختلف الخدمات التي يوفرها، اشادوا بالمزايا والخدمات التي يوفرها المقر للمواطنين وذلك بشكل مجاني ودون أي مقابل، مؤكدين أن المقر بات ملتقى للجميع اجتماعي ثقافي تعليمي.
متوجهين بالشكر للنائب السابق أمجد المسلماني، مؤكدين أن الخدمات المتوفرة بالمقر تكلف العديد من المبالغ المالية بشكل شهري إلا أن المسلماني يواصل تقديم هذه الخدمات ودون أي مقابل وهو ما يطمح المواطن الأردني ان يلمسه ويجده بالنائب والمسؤول.
وفي السياق ذاته يعنى المقر بالجانب الصحي فتم افتتاح عيادة طبية على هامش المقر تقدم علاجات طبية مجانية، حيث أن النائب السابق أمجد المسلماني ينشط في الجانب الصحي الخيري ويرأس الجمعية الأردنية لرعاية الطبية الشاملة وجمعيات أخرى، كما لم يتوانى المسلماني وعبر مقره الخدماتي بتقديم إي مطلب أو خدمة لمن يطرق بابه، ويعتبر العديد من المواطنون ان المسلماني شخصية وطنية بامتياز كونه أثبت ولائه وانتمائه للوطن والعمل لصالح المواطن، دون التقيد بوجوده في موقع المسؤولية كنائب كون نشاطاته الخيرية لم تتوقف بالرغم عدم محالفته الحظ بالنيابة بالمجلس الحالي.
كما ينشط المقر بشكل خاص خلال الشهر الكريم في العديد من الأعمال الخيرية، فيقدم المساعدات العينية والمبالغ المالية للفقراء والمحتاجين إلى جانب الوجبات الغذائية.
كما يواصل المقر بتأدية رسالته اتجاه الوطن وأبنائه بكل أمانة ودون التوقف في انتظار الحصول على منصب أو منفعه شخصية.
وقدم المقر منذ افتتاحه العديد من الخدمات الإنسانية والمساعدات المتنوعة، إلى جانب مشاركته الفعالة في الفعاليات والمناسبات الوطنية، فاستقبل العديد من المؤتمرات والندوات التي ناقشت أبرز التحديات والقضايا التي يعاني منها المجتمع الاردني بمختلف فئاته من شباب والأطفال والمرأة وعالجت قضايا مهمة تتعلق بالبطالة وغلاء المعيشية وغيرها، كما استقبل فعاليات توعوية استهدفت الشباب الأردني من التوعية بأضرار المخدرات وغيرها.
كما نظم المقر العديد من الفعاليات التي شارك بها العديد من أبناء المجتمع الاردني وكانت متنفسا لهم وفي مقدمتها فعاليات تأبين الشهداء وتكريم ذكراهم.
ويواصل المقر اليوم دوره الأساسي كمركز اجتماعيا ثقافيا تفاعليا يقع في قلب العاصمة عمان ويستقبل أبناء الوطن كما يستقبل قضايا وهموم وتحديات التي يواجهها أبنائه، كما يصر النائب السابق أمجد المسلماني أن تبقى أبواب المقر مفتوحه أمام المحتاج وإن يبقى المتنفس والملتقى لأبناء المجتمع الاردني من مختلف الفئات يلتقون فيه ويناقشون ويتفاعلون في مناقشة كل ما يخص الوطن ويصيغون المبادرات والبرامج التي تخدم الوطن وأبنائه وذلك كجزءا من رد الجميل والعرفان لهذا الوطن الجميل.