''الصناعة'' تضع مؤشرات سعرية للدجاج المنتج محليا والمستهلك تدعو للمقاطعة

جفرا نيوز -  اتفقت وزارة الصناعة والتجارة والتموين مع الاتحاد النوعي لمربي الدواجن وكبار الشركات المنتجة للحوم الدجاج في المملكة على وضع مؤشر سعري لسعر كيلو الدجاج الطازج يباع المستهلك بحد اعلى (2) دينار للكيلوغرام الواحد . كما تم الاتفاق على وضع مؤشر سعري لأسعار لحوم الدواجن النتافات بحد اعلى دينار ونصف للكيلوغرام الواحد يباع للمستهلك على ان يتنافس التجار دون هذه المؤشرات السعرية. وقال بيان للوزارة ان فرق الرقابة على الاسواق في كافة محافظات المملكة ستتولى التحقق من البيع وفقاً لهذه المؤشرات. جاء ذلك خلال اجتماع اليوم ترأسه وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة مع رئيس وأعضاء الاتحاد النوعي لمربي الدواجن وكبار الشركات المنتجة للحوم الدجاج في المملكة لمناقشة أسعار لحوم الدجاج في ضوء ارتفاع أسعارها مع بداية شهر رمضان المبارك. وتم خلال الاجتماع استعراض الظروف التي أدت الى الارتفاع غير المبرر لأسعار لحوم الدجاج الطازج ولحوم دجاج النتافات. وتم خلال الاجتماع مناقشة الظروف التي يتعرض لها القطاع في ضوء الكلف ومؤشرات الأسعار والعرض والطلب. واكد البيان دعم وزارة الصناعة والتجارة لهذا القطاع لما له من أهمية على قطاعات المستهلكين والمنتجين حيث طلب من الاتحاد العمل على وضع تصور بكيفية المساهمة في تطوير هذا القطاع ضمن استراتيجية علمية مدروسة تساهم في تطوير هذا القطاع بحيث يتم مناقشة هذه الاستراتيجية في اجتماع يتم تحديد موعده بعد شهر رمضان المبارك وبمشاركة وزارة الزراعة وكافة الجهات المعنية. وأهابت وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالمستهلكين الاتصال على هاتف شكاوي الوزارة (5661176/06) لتقديم شكواهم في حال البيع بأعلى من تلك المؤشرات السعرية لتتمكن الوزارة من اتخاذ الاجراء المناسب بما يضمن حقوق قطاعات المستهلكين.

وعقدت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك اجتماعا اليوم الاثنين لتقييم الخطة التي وضعتها لاستقبال شهر رمضان المبارك والاستماع للملاحظات والشكاوى التي وصلت للجمعية سواء عبر الشكوى المباشرة او من خلال كوادر حماية المستهلك في الميدان. وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك ان الاستغلال هو العنوان الابرز لغاية هذه اللحظة ويترجم ذلك من خلال الارتفاع غير المبرر لاسعار الدواجن بشقيها المبرد والنتافات والذي قفز الى اسعار مرتفعة مقارنة مع ما قبل الشهر الفضيل بيومين وان التبرير من قبل البعض بان الزيادة في الطلب هي من ادت الى الزيادة في الاسعار فهذا كلام غير دقيق وليس علميا فبما ان الكميات متوافرة وبكثرة مثلما تعهد هؤلاء التجار للحكومة فهذا يعني انه مهما زاد الطلب فلن يؤثر على السعر وما الحجج والبراهين التي يطلقها البعض الا اسطوانات مشروخة ليس لها وجودعلى ارض الواقع. واضاف عبيدات ان ملف الدواجن تم مناقشته من كافة النواحي في حماية المستهلك وتوصلنا بعد هذه الدراسة الى التوجه الى الحكومة لاستخدام صلاحياتها في وضع سقف سعري للدواجن وان يكون عادلا للمواطنين والا اننا سنضطر الى اعلان مقاطعة الدواجن حتى لا يبقى المواطن هو وجهة بعض الجشعين من التجار لتحقيق ارباح مادية بطرق غير مبررة وهنا سننتظر حتى الثلاثاء اذ لم يتم تحديد سقف سعري فان هنالك خطة جاهزة للمقاطعة وستكون نتائجها سلبية على كل من سولت له نفسه بالعبث بقوت المواطنين. وحول اسعار الخضار والفواكه قال عبيدات ان الاسعار في اليومين الاولين شهدت ارتفاعا كبيرا وملموسا من قبل المواطنين رغم تفاوت نسبة الارتفاعات بين عمان وباقي المحافظات حيث كانت المحافظات الزراعية اقل نسبة من حيث الارتفاعات وكانت الخضار من مادة البندورة والبطاطا والخيار والباذنجان والورقيات وبعض الاصناف الاخرى مرتفعة بنسبة كبيرة رغم انها وردت الى الاسواق المركزية باسعار منخفضة وان الزيادة طرأت من بداية السماسرة وتجار الجملة وصولا الى تاجر التجزئة حيث وصلت الاسعار للمستهلك بثلاثة اضعاف السعر المعلن عند ورده الى السوق المركزي. ووبين عبيدات ان الرقابة الصحية على مختلف المنشأت سجلت تطورا ملحوظا واداء كبير من الاحترافية والموضوعية حيث ان الشكاوى في هذا المجال الاقل بالمقارنة مع سنوات سابقة اما الرقابة على الاسعار فقد سجلت تذبذبا من منطقة الى اخرى. ودعا عبيدات المواطنين الى ضرورة تغليب الثقافة الاستهلاكية وشراء الاحتياجات بمقدار محسوب وهو ما يعني المحافظة على الاسعار ضمن نطاقها الطبيعي في وقت تتوفر به السلع بكميات كبيرة .