اضواء مكثفة دولية على "حركة وشخصية" سمو ولي العهد

جفرا نيوز- خاص
تسترق دوائر بحثية دولية النظر ب"تفحص واسع" إلى شخصية سمو ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله، فيما بات واضحا أن هنالك اهتماما دوليا متصاعدا بشخصية الأمير، الذي بات يُنْظر إليه على أنه أحد الوجوه الشبابية العربية المؤثرة في محيطها، خصوصا وأن الأمير في سنوات قليلة بات قريبا من القاعدة الاجتماعية في الأردن، فهو يصر دائما على مخالفة البروتوكول ومد يده إلى بسطاء الشارع لمصافحتهم والسلام عليهم.
لا يميل ولي العهد إلى الاستعراض في حركته فهو دائم النشاط والحركة ويطلع على معظم التقارير الرسمية التي تخص المملكة، وأنه أصبح يعمل بجد داخل قمرة القيادة الملكية، وله رأي، فيما يميل دائما إلى قضايا الأطفال والشباب، ويحرض على الاهتمام بهم، بل أن ساعات اللقاء بالعائلة والأصدقاء قد تقلصت كثيرا في الأشهر الأخيرة.
في دراسته يعتبر سمو ولي العهد متميزا، وفي حياته الجامعية أظهر تقشفا كبيرا، إذ أن أبناء رجال أعمال ومسؤولين أردنيين كانوا يعيشون في مستوى أفضل منه بكثير، إذ لا يميل الأمير إلى حب الظهور أو التفاخر، إذ ينزع الألقاب عن نفسه في محيطه الدراسي والعائلي، بل أن أوساط العائلة المالكة تنظر إليه بوصفه شديد الشبه بسلوك ملك القلوب الراحل الحسين بن طلال من حيث التواضع والنقاء والطيبة.
وفاجأ الأمير الشاب الرأي العام الأردني بقدرته على الخطابة والكلام الارتجالي بدون أي تحضير، كما أنه يتكلم بلغة واقعية وعميقة ومدروسة بعناية، وهو ما سلط الأضواء عليه في السنوات الأخيرة، فيما ظهر في لقطات عائلية كمُوقّر للعائلة، ويبدي اهتماما كبيرا بها، ويحاول تعويض العائلة عن انشغال عميد العائلة والأردنيين جلالة الملك في الهم الوطني والعربي يوميا.