سمير الرفاعي يدرأ "الشبهات الصامتة" ب"إطلالة نادرة"

جفرا نيوز - خاص  تحرك رئيس الوزراء الأردني السابق-النائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان العين سمير الرفاعي سريعا لاحتواء تداعيات "الهمس العريض" الذي تجول في المضافات الأردنية الإلكترونية بشأن معلومات عن تصرف شخصي له صلات مالية، إذ رغم أن الرفاعي غير مساءل سياسيا وشعبيا عن "أمواله الخاصة"، لكنه أطل عبر "فيسبوك" ليقول من صفحته الشخصية إنه ليس معنيا بالخبر الضار الذي. ويؤمن الرفاعي بنهج الشفافية المطلقة بالتعامل مع الأحداث، بعيدا عن أسلوب الاختفاء أو الطلب من جهات رديفة تحصينه بهجمات مضادة، وما إن أطل إلكترونيا وهو تصرف نادر لسياسي أردني طيلة العقود الماضية، حتى استطاع قلب الرأي العام الأردني، إذ استطاع الرفاعي التأكيد على أن أي سياسي أردني مُطالب بالتواصل مع الناس لإطلاعهم على الحقيقة، التي تلت خبر إلكتروني اعتقد الرأي العام أنه يخص الرفاعي. ويبدي الرفاعي في السنوات الأخيرة نهجا خاصا في التواصل مع الأردنيين عبر المنصات الإلكترونية التي يحضر فيها منذ سنوات تفعيلا للغة العصر التي أضحت أقصر الطرق للتواصل، علما أن الرفاعي بتصرفه الإلكتروني النادر سحب مهمة الدفاع عنه من التداول، إذ تكفل السوشيال ميديا الأردني بالرد على من استهموه بالترف والبذخ، بالتأكيد على أن الرفاعي هو رجل دولة متواضع ومُتواصِل مع الأردنيين في "الأفراح والأتراح"، وأنه هو أول من بادر إلى تحصين سمعته.