النائب السابق البطاينة يكتب : الموضوع خطير
جفرا نيوز
كتب النائب السابق سليم البطاينة
&٠ موضوعاً خطيرا ولا يحتمل التلكؤ او الانتظار ٠٠٠!! لم يمضي وقتا طويلاً على إصدار ورقته النقاشيه السادسه والتي خصها جلالته ( هيبة القانون وهيبة الدوله ) واذا بالورقه السابعه تطلق ولكن هذه المره من خلال فوهة مدفع ( مدفع رمضان ) لتذكير الجميع بملف اصلاحي تناسيناه سنوات ٠٠ بـ العقود وأصبح أكثر جدلاً واهمية وهو ( التربيه والمناهج ) ٠٠٠ إشارات ملكيه ترسل هنا وهناك لمكونات الدوله والمجتمع ٠٠٠ ثورة بيضاء وإصلاح يقوده هو شخصيا برؤى متتطوره وشفافية متناهية ٠٠٠ حيث يرى الإصلاح ايا كان نوعه وشكله هو اختياريا أردنيا محضاً ٠٠ لا يرتبط إطلاقا بجهات خارجيه ، وهي بالمحصلة متوازية فعلاً وقولا ً مع الإصلاحات السياسيه الكبيره التي قمنا بها سابقا وما زلنا
......................
&٠الملك ينظر الى وضع التعليم وإصلاحه من اهم القضايا والتحديات التي تحتاج الى جهود كبيرة من جميع المسؤولين بالدولة والحكومة والمجتمع لما لها من تأثير على حاضر الاردن ومستقبله والتي ستؤدي الى تحقيق عوائد اجتماعية كبيره من الصحه والثروه وفِي الرفاهية ٠٠٠ فالمناهج الدراسيه تقع في صلب عملية التعليم ٠٠ لذلك اي خلل فيها سوف ينعكس على ثقافة ووعي المجتمع ويرسخ قيماً مناهضه للتطور ٠٠ لذا يجب تعديل المناهج وازالة الشوائب الفكريه منها ٠٠٠ وذلك يحتاج الى تصميم وارادة قويه ٠٠٠ إدارة يجب ان تحضر خطط واستراتيجيات لمعالجة المناهج الفاشله وتعديلها بما ينسجم وروح العصر ٠٠ وهنالك دول وشعوب عانت في قضية المناهج وانعكاسها السيء على حياة الناس
..............................
&٠ السرعه في مواكبة العصر العلمي مطلوبه فالجمود في عدم تنقيح المناهج سيقودنا دون شك الى عقليه جامده ترفض الابتكار ولا تسعى اليه ٠٠ وربما لا تسمح به كما حدث بالقرون الوسطى ( الفتره المظلمه بالتاريخ الأوروبي ) والسيادة
المطلقه لمحاكم التفتيش ومحاربتها للعلماء والإصلاحيين في ذلك الوقت
...................................
&٠ منذ ٢٥ عاما او ما يزيد ونحن في ابتلاء القصور التعليمي في مواكبة ما يستجد علميا ٠٠ والذي قادنا الى خلل ذاتي في مناهجنا التعليمية بفحواها ومضمونها ٠٠!!!! مضمون لا يرتقي الى عنوان ( منهج علمي) لأسباب عديده منها القصور الذاتي ٠٠ وعدم الكفاءه ٠٠ والضعف وانعدام الفائده منه حيث ثبت دون أدنى شك انها مناهج تقليديه فاشله ٠٠ فالتطور الهائل في المجالات العلميه والثقافية والفكريه يجب ان يقود صناع القرار وواضعي السياسات بالتربية والتعليم الى تحديث مواد كثيره منها على سبيل الذكر وليس الحصر ( مواد التاريخ والاقتصاد والاجتماعيات وبعضا من الشوائب التي دخلت مناهجنا باسم الدين وهي بالأصل بعيدة كل البعد عن كتابنا العظيم وسنة نبينا محمد وقيم اسلامنا السمحه ٠
........................................
&٠ لطالما ركز الملك سابقا ووجه الحكومات المتعاقبه على استثمار معطيات تقنية المعلومات والاتصال ( ICT) وغيرها وغيرها لأحداث تحول في النموذج الاردني للتعليم بحيث تحتل التقنيه صدارة التخطيط التربوي الشامل ٠٠٠ والاتجاه بالتربويين الى قياده تحويليه ( TL) وتغير الانضمة القديمه المهترءه ( systemic change ) بحيث يتم رفع المعلمين وتابيعيهم الى اعلى المستويات المعنويه والحافزيه والتماس المثل العليا والقيم الاخلاقيه بما بها من عدل ومساوه واتخاذ زمام المبادره (proactive ) بدلاً من اُسلوب ردة الفعل (reactive)