النائب السابق البطاينة يكتب : لمن يهمه الامر
جفرا نيوز - النائب السابق سليم البطاينة
** قمة البحر الميت التي انتهت قبل ساعات كان نجمها الملك دون منازع ٠٠ ومن خلفه الدبلوماسية الاردنيه النشطة ومؤسسة الديوان .. وكانت نقطة انطلاق ايجابيه حيث ساد بها الشعور بالمسؤولية ٠٠ واختلفت عن أية قمم سابقه والتي كانت تختزل النظام العربي الرسمي بانه رهينة وتجاذبات القاهره والرياض وبغداد ودمشق ٠٠٠، وثلاثة خطوط حمراء حسمت بتلك القمة وهي الإصرار على التمسك بمبادرة السلام العربيه رغم الضغوط الامريكيه ومن خلال القاهره باستبدال كلمة ( حل الدولتين ) الى صياغة كلمة اخرى وهي ( حل يتوصل له الطرفان ) وهو ما تصدى له جلالة ألملك بشراسه ٠٠ ودعم وحدة العراق ووحدة سوريه واليمن ٠٠ واستئصال الاٍرهاب بالفكر بعد صمت المدافع وسحق الخوارج ٠ وعدم حضور المغرب المثير للجدل اثبت ان العمق الأفريقي في سياستهم اهم بكثير من القضايا العربيه المزعجه ٠٠٠ وكان واضحاً أيضاً ان هنالك ازدواجيه بالخطاب اللبناني وارتياح كبير من جانب الوفد العراقي ٠
***************
** الأردنيين وعلى مدى عقود مضت ينظرون على ان المملكه العربيه السعوديه هي السند القوي للاردن وأغلبية مشاريعنا التنموية هي من السعودية عدا عن فرص العمل لآلاف الأردنيين وان مبادئ الثوره العربيه الكبرى تدعوا الى وحدة التراب العربي والتي طالما دعت اليه السعودية٠/
***************
** قال تعالى : ( وتلك الايام نداولها ببن الناس ) ال عمران "١٤٠" وعلى سيرة التغيرات التي تحصل بالاردن بين فينة واُخرى هي سنة حتميه من سنن الحياة وواقع يجب ان نعيشه ونتقبله ونسعى اليه في مختلف المجالات السياسيه والاقتصاديه والعسكرية وان نعمل على الاستفاده من تلك التغيرات في الانتقال من الواقع الحالي الى مستقبل أكثر اشراقا وتميزاً والراحل جون كنيدي قال : ( التغير سنة الحياه ومن يقصرون نظرهم على الماضي او الحاضر سوف يخسرون المستقبل ).
***************
** المرشحة الفرنسيه للرئاسة ( مارين لوبان ) في حال فوزها بالانتخابات القادمه ستكون تلك هي نهاية الاتحاد الأوربيى .. !! وبتلك النتيجه اذا حصلت يمكن الفرنسيون ان يغيروا المسيرة التاريخيه للبريكست والترامبيه عائدين الى الليبرالية والقومية.
***************
** القوات الامريكية التي انزلت جواً قرب مدينة الطبقه غربي الرقه فجر الأربعاء ٢٢ مارس وبهذه السرعه كان الهدف منه منع وصول القوات الحكوميه السوريه الى الطبقه التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي ؟؟؟
***************
** ( أتمنى لو انكم عثرتم على ماء، فالماء يشجع الناس على العمل اما النفط فيجعل الرجال يحلمون )، كانت تلك كلمات الملك ادريس ملك ليبيا السابق حين جرى اكتشاف النفط بليبيا في خمسينات القرن الماضي.