موسى رمضان ... سفير أردني غير رسمي في الدوحة "يرقع" عيوب السفارة الرسمية
جفرا نيوز- خاص كثيرة هي النماذج الناصعة للأردنيين المغتربين الذين يتصدون للقضايا الوطنية و يبادرون لتقديم الخدمة و العون و المساعدة للأردنيين في بلاد الاغتراب. موسى رمضان واحد من النماذج المشرفة التي جعلت الأردنيين في الدوحة يتوجونه سفيرا بلا سفارة بفضل ما يقدمه من خدمات ومساعدة لأبناء الجالية الأردنية و للضيوف الأردنيين الذين يؤمون العاصمة القطرية للمشاركة في فعاليات ومناسبات مختلفة. فمن إقامة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية إلى استقبال الوفود الرياضية الأردنية و تكريمها إلى الاحتفاء بالمسؤولين الأردنيين الذين يزورون الدوحة وليس انتهاء بتقديم العون والمساعدة لأبناء الجالية الأردنية عندما تتطلب الحاجة و عقد اللقاءات و الاجتماعات الدورية للحفاظ على أواصر الترابط و التواصل بين أبناء الجالية. يمول تلك الاحتفالات و يجمع أبناء الجالية في منزله و يدفع عن المتعثرين منهم مطالبات مالية بحقهم، وينظم الفعاليات الداعمة للمشاركات الرياضية وغير كل ذلك من الأعمال التطوعية التي يتوجب أن تذكر و تشكر. ومن الطبيعي في ضوء هذا الحال وكما هي الطبيعة البشرية أن يجد أمثال موسى رمضان أعداء وحاسدين لا مصلحة لهم إلا محاربة النجاح والعطاء و تلفيق القصص و الحكايات، ومنها ما وصل "جفرا نيوز" مؤخرا عن وجود طلب من الحكومة الأردنية إلى الحكومة القطرية لجلب رمضان عبر الانتربول، وهي الرواية التي وثقنا براويها فتبين لنا خطئوها لاحقا. قصت التلفيق نحو رمضان بدأت بعد رفضه مهاجمة صحافية أردنية مقيمة في الدوحة ردا على انتقادها لدور السفارة الأردنية و لأداء موظفيها ومسؤوليها، و هو انتقاد جاء عبر الشاشة الرسمية الأردنية ومن خلال برنامج ياطير الذي يهتم بشؤون المغتربين الأردنيين. تلقى موسى طلبا من أحد كبار موظفي السفارة لشن هجوم على تلك الصحفية و التشكيك بروايتها عبر التلفزيون الأردني، فرفض ذلك واعتبر أن حديث الصحافية يفترض أن يكون مرشدا للمسؤول يدله على العيوب و الثغرات، ومعللا رفضه بان لعبة الحرب الإعلامية لا يتوجب أن تقودها سفارة ضد رعاياها أيا كانوا ومهما اخطئوا. ووفق قاعدة اما ان تكون معي أو ضدي بدأ بعض أركان السفارة بمحاربة رمضان ومحاولة تهميشه وإبعاده عن الجالية و إقصاءه عن المشاركة في المناسبات التي تعقدها حتى وصلت الأمور إلى تقديم بلاغ لوزارة الداخلية بانتحال رمضان صفة سفير وهو البلاغ الذي تم على أساسه إصدار مذكرة حضور بحق رمضان قبل أن تتيقن الجهات المختصة أن البلاغ كيدي و تطوي القضية.