دولة الرئيس.... المؤسسات الاستثمارية والتنموية تحتضر
جفرا نيوز- خاص لقد اتخذت حكومتكم مشكورة في جلسة مجلس الوزراء امس عدة قرارت اقتصادية من شأنها ان تحفز العملية الاستثمارية في الأردن ولكن ألية تنفيذ توجيهاتكم المحفزة للاقتصاد والتنمية الشاملة في الأردن بحاجة الى مؤسسات قادرة على تنفيذها على ارض الواقع وتنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني ويشعر فيها المواطن الأردني . وهل تعلم دولة الرئيس بأن المؤسسات الاستثمارية والاقتصادية المعنية بذلك تمر في حالة احتضار شديد وبحاجة وبصورة سريعة الى تدخل جراحي سريع من دولتكم. المؤسسة المعية بأدارة ملف الاستثمار تعاني من ضعف في الأداء وبيروقراطية مقيتة اثرت خلال العامين المنصرمين على سير العملية الاستثمارية حيث أدت الى تطفيش الاستثمارات الى الخارج وعقدت الإجراءات امام المستثمرين علما بأن رئيس الهيئة ثابت الور قد استكمل السن القانوني للتقاعد والأمين العام مشغول بسفراته السندبادية التي لم تثمر عن استقطاب استثمارا واحد يذكر. اما المؤسسة الأخرى ( جدكو) المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع حيث فقدت دورها التنموي وخاصة إدارة صندوق تنمية المحافظات فقد مرت المؤسسة بعد ان غادرها المهندس يعرب القضاة في حالة من الجمود وخاصة في ظل المديرة التنفيذية السابقة التي لم تستطيع ادارتها بالشكل المطلوب ولم تستوعب احتياجات المحافظات التنموية ومشاريعها متوقفة تماما وكثرت الشكاوية على ضعف أدائها لذلك فهي بحاجة الى شخصية إدارية قادرة على ترجمة توجهاتكم وتحقيق رؤية جلالة الملك من خلال الزيارات الميدانية للمحافظات وتفهم احتياجات أبنائها التنموية وتفعيل صندوق تنمية المحافظات. وشركة المجموعة الاردنية والحرة حيث اشبعنا مديرها السابق جعجعة ولم نرى طحينا ولم يستطيع استقطاب الاستثمارات اللازمة لمنطقة عجلون وكذلك الحرة تعاني من عدة مشاكل وهي بحاجة الى شخصية قادرة على وضع الحلول المناسبة لتستعيد الحرة عافيتها من جديد. شركة معان التنموية فهي تعاني من ضعف الإدارات المتعاقبة ومعان بحاجة ماسة الى الاستثمارات المشغلة للأيدي العاملة وقد احيل مديرها التنفيذ للتقاعد لبلوغه السن القانوني. والمؤسسة الهامه أيضا شركة المدن الصناعية المشرفة على ادارة عدة مدن صناعية منتشرة في معظم المحافظات علما بأن ادارتها الحالية استمرت في موقعها منذ سنوات عديدة وهي بحاجة الى ضخ دماء جديدة لتستطيع تفعيل وتشغيل المدن الصناعية الجديدة. دولة الرئيس هذه المؤسسات بحاجة الى تدخل مباشر وسريع من دولتكم بعد ان فقدت بريقها وأصبحت عاجزة عن أداء مهامها