ابوسماقه ينفي للخليج الاماراتيه انه كتب مسلسل الزوبعة والصقر تفصيلا للبطله احلام العجارمه
جفرا نيوز - ماهر عريف
أعلن محمد أبو سماقة مدير المركز الثقافي الملكي، المدير التنفيذي لمهرجان جرش، عن عودته إلى الكتابة للدراما التلفزيونية بعد 15 عاماً من تجربته السابقة، وأوضح أن أعماله الأربعة المُعدة للتنفيذ «ضوء أسود»، و«الزوبعة والصقر»، و«نهاية مؤجلة»، و«شموخ»، جريئة وتتجاوز السقف التقليدي، ولا يخشى أن يتبرأ منها في حال ظهورها بصورة سيئة على الشاشة، وانتقد بشدة إدخال «الفانتازيا» في المسلسلات البدوية مؤخراً. أبو سماقة في لقاء خاص مع «الخليج»، يرى أن «ضوء أسود» المحدد عرضه في رمضان المقبل مفرق طرق للدراما المعاصرة في التلفزيون الأردني، وينفي صياغته نص «الزوبعة والصقر» تفصيلاً على بطلته أحلام العجارمة المذيعة في قناة «روتانا خليجية» التي تُمثّل للمرة الأولى، وحول معايير الرقابة ومشكلات إدارات الإنتاج في الدراما الأردنية، كان الحوار التالي:
لماذا تعود إلى الكتابة للدراما بعد 15 عاماً؟
كنت اعتزم ذلك عام 2007 لكن ظروف العمل لم تسمح، ومؤخراً قررت تخصيص 3 شهور من السنة للكتابة خلال العطلة.
أليس غريباً طرحك 4 أعمال دفعة واحدة؟
أنهيت «ضوء أسود» وتنازلت عنه للتلفزيون الأردني، ويخرجه شعلان الدباس للعرض في رمضان المقبل، واتفقت مع المنتج إياد الخزوز على تنفيذ «الزوبعة والصقر» ضمن إطار ملحمي بدوي، أما «نهاية مؤجلة» فما زال في طور الكتابة، و«شموخ» قيد الطرح، وبعدها سأتوقف مجدداً.
ما خلاصة «ضوء أسود»؟
صاغ السيناريو والحوار للفنان بكر قباني، والعمل يتناول في خطين رئيسيين ظاهرة المخدرات والتحولات التي طرأت على المجتمع الأردني، وتفكك منظومة القيم، ويتطرق بصورة غير مباشرة للعنف والإرهاب ودور المسرح التنويري في هذا النطاق.
تجارب التلفزيون الأردني في الدراما المعاصرة متواضعة، فما ضمانات نجاحكم؟
أقدّر جهود إدارة التلفزيون في تقديم دراما اجتماعية معاصرة، واتفق معك بأن التجارب السابقة لم تكن على المستوى المطلوب، واعتقد أن هذا العمل بمثابة مفرق طرق لاستمرار التلفزيون في هذا النوع من الدراما، أو التوقف نهائياً، وعلى الأقل أضمن النص الحائز على إشادة وتقدير «جيد جداً» في لجنة المراقبة.
ما جديد مسلسل «الزوبعة والصقر» وسط دراما بدوية أردنية متكررة؟
الواقعية ونقل تفاصيل دقيقة للبيئة الصحراوية في فترة تفكك الدولة العثمانية بعد العقد الأول من القرن الماضي. ونرصد بدقة عادات وتقاليد من البيئة الصحراوية، ويطرح العمل المشكلات المتعلقة بمصادر المياه وتمكين المرأة في المجتمع البدوي.
أليس ذلك مطروحاً في أعمال بدوية مؤخراً؟
ما قُدّم مؤخراً «فانتازيا» لا تصلح للدراما البدوية، ولا تمت لحياة البادية بصلة.
انتصرت في العمل القروي «التراب الأحمر» عام 2001 للكادحين ضد هيمنه تجّار الأرض، فهل تفعل ذلك في الأعمال الجديدة؟
أكتب بجرأة عالية وأتجاوز السقف التقليدي من دون تمادٍ أو إساءة، وما زلت إلى صف الفئات الفقيرة في الأعمال المقبلة مع معاقبتها حال أرادت القفز فجأة، وبالمناسبة أعتقد أن الكتابة للدراما القروية اليوم لم تعد مجدية لأن لا أحد ينتجها سوى التلفزيون الأردني.