ما هي "الرسائل المخفية" ب"الإعدامات": عمّان جاهزة أمنياً؟
جفرا نيوز - خاص
يتجنب العقل المركزي للدولة الأردنية حتى الآن وضع "تفسير واضح" لوجبة الإعدامات التي نفذتها طبقا لأحكام قضائية قطعية صادرة، لكن مصادر أردنية تكشف لموقع "جفرا نيوز" أن هذه الإعدامات انطوت على "رسائل سياسية مُشفّرة" بعضها للداخل الأردني وقد فُهِم بسرعة لافتة، فيما أغلب هذه الرسائل جرى توجيهه ب"عناية ودهاء ودقة" إلى دول وجهات وأطراف خارج الأردن، فأولى هذه الرسائل وهي أن الأردن سيطبق معاييره القضائية "الخاصة والصارمة"، وإنه لن يكون مضطرا لمراعاة أي "معايير إنسانية" تتعلق بحقوق الإنسان طمعا في "مساعدات أوروبية".
تشرح أوساط أردنية بالقول: عمّان بتأخيرها تنفيذ أحكام الإعدام "لبّت وسايرت" معايير أوروبية في رفض أحكام الإعدام شنقا، لكن الرسالة الأهم التي ينبغي التوقف عندها تتمثل في "رسائل مبكرة" إلى تنظيمات إرهابية أدارت من وراء ستار رغبتها في فتح مفاوضات مع الجانب الأردني لإنقاذ رقاب تابعة لها من مقصلة الإعدام مقابل عدم التعرض للأردن، لكن الرد السريع بتنفيذ أحكام إعدام هو رد أردني مزدوج وهي أنه لا تفاوض مع الإرهاب، وأن عمان جاهزة تماما "أمنيا واستخباريا" للتعاطي الأمني.
"رسائل خاصة" كثيرة أمكن رصدها والتقاطها، بعضها يحمل "تشفيرا أمنيا" يقول صراحة وضمنا إن عمّان لن تتردد أبدا ب"فعل أو قول" أي أمر يناسبها، ويتفق مع مخرجات العقل المركزي للدولة.