ماذا قال شبيه السادات لشبيه السيسي؟ - فيديو


 بثَّ نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مقطع فيديو يجمع بين شبيه للرئيس المصري الراحل، محمد أنور السادات، وشبيه لرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يدور الحديث بينهما، في أحد المطاعم، عن شباب مصر، والمشروعات القومية. وبينما تحلَّى شبيه السادات، في المقطع، بالقدرة على الحديث، والطلاقة اللفظية، سيطرت على شبيه السيسي حالة من عدم القدرة على مسايرة الأول في حديثه، وثقافته، سوى التأمين على كلامه، وكثرة هزِّ رأسه، وتكرار كلمة: "طبعا.. طبعا". وفي البداية خاطب شبيه السادات، شبيه السيسي بالقول: "أنا سعيد جدا على مساعدتك للشباب". فقال شبيه السيسي: "طبعا". وأضاف شبيه السادات: "أنت واخد بالك منهم". فقال شبه السيسي: "دول ولادنا يا.. دول ولادنا". ثم حرك جسده فجأة على طريقة السيسي. وهنا قال له شبيه السادات: "يا ريس يا زعيم.. منور عن مصر، وأنا سعيد جدا، النهار ده أن أنا بألتقي بأحد مشاريع الشباب أبنائي.. وبأشكرك على مشاركتك ومساعدتك للشباب". فردد شبيه السيسي مجددا: "طبعا.. دول ولادنا.. لازم نساعدهم.. طبعا". فأردف شبيه السادات ساخرا: "لأن كل الشباب قاعدين دلوقتي كلهم على الناصية، وأناشد الشباب، وأقول لهم: "يا شباب: أنتم نصف الحاضر، وكل المستقبل، ودي رسالة يتسلمها جيل بعد جيل". وهنا أشار شبيه السادات إلى "ساندويتشات كبده وشاورمة"، يأكلانها، باعتبارها أحد مشاريع الشباب، مضيفا: "لأنه بالشباب، يا سيادة الرئيس، هتنهض البلاد"، ليرد شبيه السيسي: "طبعا.. طبعا.. يا زعيم". واختتم شبيه السادات كلامه قائلا: "حفظ الله مصر، أرضا وجيشا وشعبا وسماء ورئيسا.. وإحنا "على الناصية" (ربما اسم المطعم)، وأقول في النهاية: "تحيا مصر". وهنا لوح شبيه السسيسي بيديه، هاتفا: "تحيا مصر.. تحيا مصر.. كل مصر.. تحيا مصر".