زيد الرفاعي "خزان استشارات" العقل المركزي لعقود طويلة
جفرا نيوز- بعد ثماني سنوات من "الانسحاب الطوعي" من المشهد السياسي، بعد عقود طويلة من "المسؤولية السياسية" و "الخبرة"، و "تقدير الموقف"، والنصائح السياسية، تجد أوساط سياسية أردنية أن مقترحات اللجنة الملكية لتطوير القضاء قد صيغت بأنامل السياسي الأردني "الداهية" زيد الرفاعي، بل أن مخرجات هذه اللجنة كان واضحا فيها "الكوابح الذكية" التي استخدمت إزاء "سوء تقدير"، وعجلة لا مبرر منها من فريق سياسي "طازج" لا يزال يؤمن بأن "الرتم السريع" عو الأقرب إلى قلب وعقل النظام.
قديما قالوا إن "الدهن في العتاقي"، وهذا ما جسّده الحكيم زيد الرفاعي في السنوات الأخيرة، إذ ليس ممكنا لملفات سياسية عدة أن تُدار أو تخرج من دون "الاستشارة السياسية الخفية" للرفاعي، لكن الرجل لا يميل إلى "تظهير استشاراته" المُقدّمة إلى العقل المركزي للدولة، فالرجل لديه "خزان سياسي" يستند إليه، ولا يُزاحِم على الصفوف الأمامية طمعا بتزعم جاهة اجتماعية، أو مناسبة سياسية، إذ يميل إلى التأمل السياسي، وتفحص التاريخ المليء بالعبر، بعيدا عن "الاستعراض المُضِر".
طاله الكلام كما طالته السهام من كل جهة تعامت عن أهداف الرؤية ومراميها، فما تأثر ولن يتأثر، إذ اعتاد أن يستلهم التضحية والإيثار قولا وفعلا، إذ أن اقترابه من عامه الثمانين لا يعني أن يجلس في بيته، بل أثبت أنه قادر في كل الظروف على خدمة البلاد والعباد، والعودة إلى ميدان العمل العام.