هاني الملقي "فرصة ثانية".. ردا على "نقائه وانفتاحه"
جفرا نيوز- تميل أوساط أردنية إلى القول بلا مواربة إن رئيس الحكومة هاني الملقي بات عمليا يحتاج إلى فرصة ثانية، بعد قرارات غير شعبية لجأت إليها حكومته طيلة الأشهر الماضية، لكن هذه الأوساط تُسجّل للرجل إنه مال إلى "فطرته السياسية" كرجل دولة لا يميل إلى أجندات ضارة للإيقاع بخصومه، أو الأصوات المعارضة لحكومته، بل أنه مال إلى "تبريد قرارات إقصائية" ضد معارضين لنهج وزارته، بعد أن لمس أن المسار سيكون انتقاميا وضارا.
هناك من يؤكد أن الرئيس الملقي تعهد بأن حكومته ستطوي ملف الرفع طيلة عام 2017، وأنه تصرف ب"فدائية سياسية نادرة" إزاء أخطاء عامة يعاني منها "الخلل البنيوي" في اقتصاد الدولة، بل يهمس لدائرته المقربة من الآثار الاقتصادية التي كانت ستظهر لولا القرارات الأخيرة، إذ يصف الملقي قراراته بأنها "إنقاذية" للخزينة العامة، وأن التاريخ سينصفه يوما بما له أو عليه.